كتابها قد جاءني حاملا

كتابها قد جاءني حاملالقلبي الخفاق قلبا خفق
والتمعت فيه نجوم المنىفي أسطر مثل سواد الغسق
وأعرف القبلة في موضعيلوح لي كالزهر لا كالورق
وكم به سطر إلى آخركالصدر للصدر دنا فاغتنق
وكم به معنى أنام الجوىوكم به معنى أتى بالأرق
سالته كيف رأى وجههافقال جل اللَه فيما خلق
قلت وذاك الخد لما استحىفقال مثل الفجر فيه الشفق
قلت وذاك الثغر ما أمرهفقال لما ذكرتك انطبق
يا ثغرها فيك نسيم الندىفكيف قلبي في نداك احترق