📜 قصيدة لـ ممصطفى صادق الرافعي📚 مؤلف
نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌتقطعُ الأيامَ في طَلَبي
ليتَ شعري وهيَ معجلةٌأي ذنبٍ لي سوى أدبي
أقبلي يا نائباتُ فماهذهِ الدنيا سوى تعبِ
واثبتي للعمرِ آونةًفليالي العمرِ في هربِ
عجبي والناسُ إن فطنواوجدوا دهري أبا العجبِ
كم ليالٍ قد لعبتُ بهاوغدتْ من بعدُ تلعبُ بي
كعهودِ الغيدِ إن صدقتْفقُصاراها إلى الكذبِ
والذي يمضي على لعبٍسوفَ يلقى حسرةَ اللعبِ
يا زمانَ الهجرِ كيفَ لنابزمانِ الرُّسْلِ و الكُتُبِ
وليالٍ كالصبا سلفتْإن يؤبْ عهدُ الصبا تؤبِ
كم قطعناها على كَلَفٍفي رضا حلوٍ وفي غَضَبِ
آةٍ ليتَ العينَ ما نظرتْودموعُ العينِ لم تصبِ
إن ذا الحبَّ غادرنيليسَ في العيشِ من أربِ
كلما افلتُّ من كربٍساقني قلبي إلى كربِ