قد أنعم الله على مصر ومن

قد أنعمَ اللهُ على مصرَ ومنّبنعمةٍ تعدُّ من أسْنى المِننْ
وفق إسماعيل وهو المؤتمنْفمن يُسامى صادقَ الوعدِ فمنْ
كم ظهرتْ في عهده مفاخرْفاقتْ به الأوائلُ الأواخرْ
برُّ الندى كالنيل وهو زاخرْيجودُ فيضُه بإسعاد الوطن
في مصره كل المزايا حازهاوالعدلُ في أيامه الغرِّ زها
وقد أجادَ للعلا إعزازهاوخَاطِبُ الحَسْنا يغالي في الثمنْ
أيامه جميعُها مواسمُنواسمُ الأنس بها بواسمُ
وكم له حول الحمى مراسمُتجري بعدله إلى أهدى سنن
في دولة الأمانِ والأمانيعزُّ الحمى لديه في ضمانِ
فالذهبُ الأكسيرُ كالجمانِعن جابرٍ يروى غِنى هذا الزمنْ
لا غروَ أن توالت الأفراحُوقد زها الأنسُ والانشراحُ
ودار في روح التهاني راحُوغردَ القمريُّ على أعلى فَننْ
عرسُ المشير ثالثِ الأنجالِفي غاية التبجيلِ والجمالِ
وصف سَناه واسعُ المجالِيَكِلُّ عن بيانه أولو اللُّسنْ
فراحُه في أقفَنا كواكبُأنوارُها تزهو بها مواكبُ
وأنعمٌ من جوده سواكبُفي السر درُّها وفي العلنْ
يتيه عجباً حَسنٌ بعُرسِهكعجبهِ قدماً بعالى دَرْسِه
فليقتطفْ داني الجنى من غرسهكما اجتنى من العلوم كلَّ فنْ
نسيمُ أنس عرسِه هبَّتْ رخاومن غَوالي طيبه شَممْنا الرخا
من حاسدِ عوَّذه من أرخابالحسنين عوذوا صفواً حسن