📜 قصيدة لـ ررفاعة الطهطاوي📚 مؤلف
تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُهوتدّعيه جِدالا منْ يُسَلِّمهُ
ما هكذا الحبُّ يا من ليس يفهمهخلِّ الغرامَ لصبٍ دمعُه دمُه
حيران توجدُه الذكرى وتعدمُهدعْ قلبَه في اشتغالٍ من تقلبُّه
ولبَّه في اشتعالٍ من تلهبُّهواصنعْ جميلَ فعالٍ في تجنبه
واقنعْ له بعلاقاتٍ عَلِقنَ بهلو اطَّلعت عليه كنتَ تَرحمُه
فؤاده في الحمى مسعى جآذرِهوفي نجوم السما مَرعى نواظرِه
فيا عذولاً سعى في لوم عاذرهعذلتَه حين لم تنظر بناظره
ولا علِمتَ الذي في الحب يعلمهأما ترى نفسه مَرعَى الهَوى انتجعتْ
وساقها الحبُ فانساقتْ ولا رجعتْفاعذرْ أو اعذلْه ما وُرْقُ الحِمى سجعتْ
لو ذقتَ كأس الهوى العذريّ ما هجعتْعيناك في جُنح ليلٍ جُنَّ مظلمه
ولا صبوتَ لسلوانٍ ولا مللِولا جنحتَ إلى لومٍ ولا عَذِلِ
ولا انثنيت لخطبٍ في الهوى جللِولا ثنَيت عنانَ الشوق عن طلل
بالٍ عفتْ بيد الأنواء أرسمُهفكيف ناقشته في أصل مذهبهَ
وما تحرَّيتَ تحقيقاً لملطبهِفوالذي صانه عن وَصمةِ الشبه
ما الحبُّ إلا لقومٍ يُعرفون بهقد مارسوا الحب حتى هان معظمه
تجيبه إنْ دعا للوعدِ أُمتُهوعزمه بينهم سامٍ وهممتُ
قومٌ لديهم بيانُ الحب عجمتهعذابه عندهم عذبٌ وظلمته
نورٌ ومغرَمه بالراء مغنمَهيا منْ دعاهُ هواه أن يعاشرَهم
اسلكْ مشاعرهم والزمْ شعائرَهموإن تكلَّفتَ أن تدرى أشايرَهم
كلَّفتَ نفسك أن تقفو مآثرهموالشيءُ صعبٌ على من لس يُحكمُه
في حب ليلى خلىُّ البال يعذلُنىإن لم أغالظ فما ينفكُّ يخذلني
فوالذي منزلَ العشاق ينزلنىإنى أورِّى عَذولي حين يسألني
بزينبٍ عن هوى ليلى فأوهمهكم في الهوى والنوى قاسيتُ من ألم
وكم ملأتُ طروسَ العشق من كلموكم سهرتُ سميرَ النجم في الظلم
وطالما سجعتْ وهْناً بذى سلَمورْقاءُ تعجم شكواها فأفهمه
ما السحبُ إلا دموعُ العين باكيةًولا لظَى غير أحشائي محاكيةَ
لا شك أني أناغي الوُرق شاكيةًوتثنى عذباتِ البان حاكيةَ
عِلمَ الفريقِ فأدرِي ما تترجمُهإمامُ عشقٍ تَوَّلى نصرَ ملَّته
على الوشاةِ وفاداها بمهجتهِنادى وقد ذابَ وجداً مع ثنيته
يا من أذاب فؤادي في محبتهلو شئتَ داويتَ قلباً أنت مُسقمه
متى بربْع صحابي أبلغُ الأملافكم سقى ماءُ دمعي السهلَ والجبلا
وما شفى معهداً من ساكنيه خلاسقى الجبال فرعنَ الطودَ منه إلى
شِعب المريحاتِ هامي المزنِ مرهمهملثُ غيثٍ يسحُّ الوابلَ الهطلا
وصيبُ طيبٍ يستخصبُ الطَللاأضحى بمنهمر الأنواء منهملا
وبات يرفض من وادي الحزام علىوادي أرامٍ وما والي يلملمه
حيَّا منازلُها فيضُ الحيا وملاأرجاءها من بروقٍ يبْتسمْنَ جلا
ولا عدا عن رُباها الجودُ إذْ نزلايسوقه الرعدُ من خير البطاحِ إلى
أمّ القُرى ورياحُ البشر تقدمُهسمى جُودٍ سريعاتٌ نجائبه
وليُّ عهدٍ مُريعاتٌ رَغائبهُوواكفٌ بالندى تكفي سَواكِبه
وكلما كفَّ أو كَلتْ ركائبُهباداه بالرحبِ مَسعاهُ وزمزمُه
ما درَّ من قبله غيثٌ يُعارضَهُولا أضرتْ بمسراهُ عوارضُه
تخاله وهو لا ريحٌ يُناقضهلما ألثَّ على البطحاء عارضه
علا المدينةَ برقٌ راقَ مَبْسمهبرقٌ بواسمه في الجو قد سطعتْ
فقهقهَ الرعدُ بالغبْرَا وقد خشعتْوالرجع سحَّ من الخضرا وما جمعت
سقى الرياض التي من روضها طلعتطلائعُ الدين حتى قام قَيِّمُهُ
مغاربُ الأرض طُراً أو مشارقهاتسعى إلى طيبةٍ منها خلائقها
مدينةُ العلمِ هل تخفى حَقائقهاحيث النبوةُ مضروبٌ سرادقها
والنورُ لا يستطيعُ الليلُ يكتمهيلوح في روضةٍ مأثورةِ الشرفِ
دريُّ كوكبها يجلو دُجى السُّدفِوالبدر يطلعُ في أفقٍ بلا كلفِ
والشمسُ تسطع في خلف الحجابِ وفيذاك الحجابِ أعزُّ الكون أكرمهُ
يا زائراً قبرَ خيرِ البدو والحضرِالثمْ ثرى تربه المعشوشِب النضرِ
يلقاك حياً بأهنى عَيْشهِ الخضرمحمدٌ سيد الساداتِ من مُضر
خيرُ النبييِّن محيي الدينِ مكرمُهعَرِّجْ بساحته يمنحْكَ تكرمةً
فلا تخفْ بعدها بغياً ومظلمةًهذا المشفَّع يومَ العرض مرحمةَ
فردُ الجلالة فردُ الجود مكرمةَفردُ الوجود أبرُّ الكونِ أرحمُه
من في صَباحه يحكيه مبتسمامن في ملاحته حازَ البها وسما
كم أقسمَ الحقُ باسم المصطفى قسمانورُ الهدى جوهرُ التوحيد بدرُ سما
ءِ المجدِ واصفُه بالبدر يَظلِمُهبطيب عُنْصره طابتْ سريرتُه
شمائلُ المجد دونَ الحدِّ سيرتهُوسورةُ الفتح مثل الحمدِ سورته
من نور ذي العرش منشاه وصورتهومنشأُ النورِ من نورٍ يُجسِّمه
من لاذَ من فَزعٍ بالهاشميِّ أَمِنْأو حادَ عنه فعن سُبل الرشاد عَمٍ
بالفضل قد خصّه مولاه وهو قَمِنْومُودعُ السر في ذاتِ النبوة مِن
علمٍ وحلمٍ وإحسانٍ يُقسِّمهما حكمةُ الله ألا تُعجز الحُكما
قد أبرزتْ للورى أسمى الورى عَظُمالبُّ اللباب تَسامى أصلُه ونما
فذاك من ثمراتِ الكون أطيبَ ماجاد الوجودُ به أعلاه وأعلمه
سيوُفه بالردى نحو العدا لمعتْوكفُه بالنَّدى قبلَ النِّدا همعتْ
صفوفه في المدا رُوم الهدى اجتمعتْفما رأتْ مثلَه عينٌ ولا سمعت
أذنٌ كأحمدَ أين الأين نعلمهلا تُعْزَ روماً وتُركاً أو جراكسةً
لحسنه إن في هذا مواكسةًتقول آمنةٌ فيه منافسةً
أضحتْ لمولدِه الأصنامُ ناكسةًعلى الرؤوس وذاقَ الخزيَ مُجرمه
فلا ترى الفرسَ للنيران جانحةًبعد الخمود ولا الأنوارُ لائحةً
والمانويةُ لا تنفكُّ نائحةًوأصبحتْ سُبلُ التوحيدِ واضحة
والكفرُ ينْدبُه بالويل مَأتْمهكم ظلمةٍ عند أهل الزْيغ كامنةٍ
قد انجلتْ بيدٍ للنفع ضامنةٍوعصبةٍ من هجوم الروع آمنةٍ
والأرضُ تَبهجُ من نور ابن آمنةٍوالعدلُ ترمي ثغورَ الجور أسهُمُه
فلا ترى كاهناً للغيب يسترقُكلاَّ ولا مارداً إلا ويحترقُ
والجنُّ خابوا الرجا بل مَسَّهم فرقُوإن يقُم لاستراقِ السمع مسترِقُ
رصْدنه أنجمُ الأرجاء ترجمُهفكم تحدَّى وأبدى في دلالتهِ
من معجزاتٍ توالتْ في رسالتهِفقل لطاغٍ تمادى في ضلالتهِ
إن ابنَ عبد منافٍ من جلالتهشمسٌ لأفق الهدى والرسلُ أنجمُه
ما جاء مَن سلَب الأعدا غنيتمُهبه قتادةُ قد ردتْ كريمتُه
في كل آونةٍ تَزدادُ قيمتُهالعدل سيرتُه والفضلِّ شيمتُه
والرعبُ يقدمه والنصرُ يخدمهفي حَوْمَةِ الدين أصْمَى الغيَّ والجدلا
وجَنْدلَ الكفرَ حتى صار مُبتذلايمٌ طويلُ نجادٍ حكمُه عدلا
أقام بالسيف نهجَ الحق مُعتدلاسهلُ المقاصدِ يَهدى من يُممه
يا صاح كنْ برسول الله مُقتديافي فعله وبنورِ الحق مُهتدياً
فكم أبادَ من الباغين مُعتدياوكلما طال ركنُ الشِّركِ مُنْتهِيا
في الرَّيغ قامَ رسولُ الله يَهدمهبسعدِ طالعه تسمُو كواكبُه
وطالما ابتهجتْ زهواً مواكبُهسَلْ البراقَ بماذا فاز راكبه
سارتْ إلى المسجد الأقصى رَكائبهيزفُّه مُسرجُ الإسرا وملجمه
سَرى به وهو في أقصى تعجبِهوفاز طه بأعلى المجد أعجبهِ
له انجلى ما توارى في تَحجبهوالشوقُ يهتف يا جبريلُ زُجَّ به
في النورو النورُ مرقاه وسُلَّمُهفي رؤيةِ الرسل ليلاً كمْ قضى أرَبا
وكم دنا وتدلّى ثمَّ واقتربالقد رأى الآية الكُبرى وما اضطربا
والعرشُ يهتزُّ من تعظيمه طرباإذ شرَّفَ العرش والكرسيَّ مَقدمُه
اعتزَّ بالله حباً في معزتهِوحلَّ في الملأ الأعلى بحوزتهِ
فكيف فاز نبيٌّ شطرَ فوزتهوالحقُ سبحانه في عزِّ عزته
من قاب قوسين أو أدنى يُكلمهفي السبع فازَ بخمسٍ فوزَ منصرفِ
بأجر خمسين يُسدى شكر معترفِونال ما نال من مجدٍ ومن ترف
فكم هنالك من عزٍّ ومن شرفلمن شديدُ القُوى وحيْاً يعلمه
كفَّارُ مكةَ ما كانتْ مُجوزةًلا زال يمنحُ آياتٍ معززةً
حتى إذا جاء بالتنْزيل مُعجزةًبل أصبحت بالأحاجي فيه مُلغزة
يمحو الشرائعَ والإحكامُ محكمهأجابَ كلّ مصيخٍ بالسجود كما
آياتُه أخرستهم مَنطقاً وفمَاوحيثُ كلٌ لديها ألقوْا السلما
هانتْ صفاتُ عظيم القريتين ومايأتيه جهلاً أبو جهلٍ ويزعمه
فطالما بَالغُوا في السبِّ أو ثَلمواعِرْضاً وأنفسَهم والله قد ظلموا
لو ميَّزوا قدرَهم من قدره سلمواحال السُّهَى غيرُ حالِ الشمس لو علموا
بل أهلُ مكة في طغيانهم عمهُواعمْىُ البصائر عن قَدْرٍ وعن قَدَرِ
صمُّ المسامع عن تقديرٍ مُقتدرفمن تخلف في وِرْدٍ وفي صدرٍ
فاصدعْ بأمرك يا بنَ الشمّ من مضرفقد بُعِثْتَ لأنفِ الشِّرْكِ ترغمه
من يَسبْغِ شأرَك في قاب الكمل يمُنْبحظِ منهزمٍ يكبْوُا وعجزِ زَمِنْ
لك الشفاعةُ مولاك الكريمُ ضَمنلك الجميلُ من الذكر الجميل ومن
كل اسم جودٍ عظيم الجودِ أعظمهففي البداية كنتَ السيدَ الحكَما
وفي النهاية حزتَ الحُكم والحِكَمافرِّجه ودعْ الكهانَ والحِكما
يا أيها الآملُ الراجي ليهنك ماترجوه ذا كعبة الراجي وموسمه
يممْ ضريحاً إذا ما قام يحصُرهعادٍ ملائكةُ الرحمن تنصره
روضاً تباهتْ به في الدهر أعصرهقبراً أشاهد نوراً حين تبصره
عيني وأنشِقُ مسكاً حين ألثْمُهخِضَمْ جودٍ تناهى في عزازتِه
فيه الأميرُ برئٌ من إمارتهمن لي ولو بنصيبٍ من خفارته
كم استنبْتُ رفاقي في زيارتهعني وما كلُّ صبِّ القلبِ مُغرمه
قلبي طليقُ اللِّقا جسمي مُقيدُّهفليتَ شعري متى يَفْديه سيدُه
كم أمَّهُ زائرٌ مثلي يؤيدهوكم تصافحه من لا يدي يده
ولا فمي عند تقبيل الثرى فمُهأراه كالبدر في العلياء أرصدُه
قرينَ بُعدٍ وبالآمال أقْصِدُهمن للمُريد وقد أقصاه مُرشده
متى أناديه من قرب وأنشدهقصيدةً فيه أملاها خُرَيْدمه
حديثةٌ السنِّ ما نيطتْ تمائمُهانضيرةُ الغصن قد غنتْ حمائمها
راجتْ حواسدُها جارتْ لوائِمُهامهاجريةٌ أفترّتْ كمائِمها
عن ثغرِ لسانُ الحالِ ينظمهعذراءُ منذورةٌ في خدمة الحرمِ
عسى يكونُ بها صفحٌ لمجترمِويبلغ القصدَ قبل الفوتِ بالهِرمِ
كم يأمل الروضةَ الغراءَ ذو كرمِيرجو الزيارةَ والأقدارُ تحرمه
لما تجنَّى زماني الذنبَ وافتعلاوابيضَّ مسودُّ شعر الرأس واشْتعلا
قصدتُ منْ جلَّ في سلطانه وعَلامستعدياً بحبيب الزائرين على
دهرٍ تَنكَّر بالإهمالِ معجمُههل سامَ فخرك إنسانٌ ولا ملَكٌ
أورام قدرَك سلطانٌ ولا مَلِكُفانْ ألمَّ زمانٌ خطبه حلك
فقمْ بعبدك يا شمسَ الوجود وكحِماهُ من كل خطبٍ مرٍّ مطعمُه
فكم سقاه الردى أقذَى مشاربِهمن حيث ساقَ له أدهى نَوائبه
فاجعلْ زيارته أبهى مناقبهِوادعُ الإله إذا ضاق الخِناقُ بِهِ
ما خابَ من أنت في الدارين مُكْرِمُهأرجوكَ نَصرةَ إعزازٍ مؤزَّرةً
على هوى النفس إذ كانتْ معذّرةًوقد توالت جيوشُ الهمِّ منذرةً
يا سيِّدَ العربِ العرْباءِ معذرةًلنادم القلبِ لا يُغني تَندمه
إلى حماكَ ضعيفاً أمرُه وَكلاوكم مليكِ حمىً بالجاه رعى كَلاَّ
أصبحتُ كلاًّ على نُعماك بل ثِكلاأثقلتُ ظهري بأوزارِي وجئتُك لا
قلبٌ سليم ولا شيءٌ أقدمهسلكتُ في هذه الدنيا سلوك غبي
وما غدوتُ من الأخرى على رَهبِلكن تعلَّقتُ في أذيال خير نبي
يا صاحبَ الوحي والتنزيل لطفك بيلا زلتَ تعفُو عن الجاني وتكرمه
رفاعةُ يشتكي من عصبةٍ سخرتْلما رأت أبحرَ العرفان قد زَخَرَتْ
فارفعْ ظلامةَ نفسٍ عدلك ادخرتْوهاك جوهرَ أبياتٍ بك افتخرت
جاءتْ إليك بخط الذنبِ ترقمهقبولُ تَخمِيسها فضلٌ عليه ومَنْ
لأنه زَمِنٌ قاسَى ظروفَ زَمنتلا مؤلفها يرجو الخلاصَ ثمنْ
فانهضْ بقائلها عبد الرحيم وَمَنْيليه إنْ همَّ صرفُ الدهرِ يهزمه
فاكشفْ بحقك عند اليوم مَظلمةًمن الهموم غدتْ كالليلُ مظلمةً
وانظر إليه بعين الفضل مَكرمةواجعله منك بمرأى العين مَرحمةً
إذا ألمَّ به منْ ليس يرحمهوارحمْ غريباً بُعيدَ الدار غائبه
حبلُ النوى حِملُ الأثقالِ غاربُهُفصِلْ رَغائبه وافصلْ غرائبه
وإن دعا فأجبه واحمِ جانبهيا خيرَ من دُفنتْ في الترْب أعظمه
أسيرُ بيْنٍ قليلُ الصبر قاصِرُهوعصرُه بفراقِ الأهل عاصره
وأنت ذو كرمٍ لا شيَّ حاصرهفكلْ من أنت في الدارين ناصره
لم تستطع محنُ الدارين تهضمهوهذه حاجةُ الملهوفِ مُجملُها
وأنتَ أعلمُ والمولى يُجملُهاوتنتهي وقريبُ العفو يشملها
عليك مني صَلاتُ الله أكملُهايا ماجداً عمَّتْ الدارينِ أنعمُه
يَسقى البرايا جميعاً ريَّ عارضهاإنساً وجناً ووحشاً في مرابضها
تُشفى الخلائق طُراً من تمارضهايُبدي عبيراً ومسكاً مسكُ عارضها
ويبدأ الذكرُ ذكراها ويختمهوها تحيةُ ربي أكرم الكُرَما
تنحُو ضريحك يا خيرَ الورى كَرَماسواطعُ النور منها تملأ الحرما
ما رنح الريحُ أغصانَ الأراكِ وماحامتْ على أبرق الحنان حُوَّمه
تحيةً بصلات البر عائدةًبالخير موصلةً للرشد قائدةً
تُثنى عليك وليست عنك حائدةًرَتنثني فتعمُ الآلَ جائدةً
بكل عارض فضلٍ جاد مُسجمهرفاعةُ خمَّسَ المنظومَ مُرتجلا
قريضَه وهو بالخرطوم قد وَجلقالت هواتفُه بالله كنْ رجلا
فإن جَدَّك طه للخطوبِ جلافأمرُ جدك هذا الجَدُّ يحسمه
ماذا العناءُ وأهل البيت قد كفلواعوداً جميلاً وما عن وعدهم غفلوا
لا تعنَ بالغير جَدّوا السيرّ أو قفلواهم أجمعوا أمرهم لكيْدِ واحتفلوا
والأمرُ لله ما يرضاه يَحْكمه