لما رأبنا منهم مغتاظا

لَمَّا رَأَبْنا مِنهُمُ مُغْتاظاتَعْرِفُ مِنْهُ اللُؤْمَ وَالفِظاظا
يُحْذِيهِ طَعْناً لَمْ يَكُنْ إِلْماظا