📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّافي عامِنَا ذا بَعْدَ ما اخْضَبّا
إِنَّ الدَبَى فَوْق المُتُونِ دَبّاوَهَبَّتِ الرِيحُ بِمُورٍ هَبّا
تَتْرُكُ ما أَبْقَى الدَبَى سَبْسَبَّاكَأَنَّهُ السَيْلُ إِذا اسْلَحَبّا
أَوْ كَالحَرِيقِ وافَقَ القَصَبّاوالتِبْنَ وَالحَلْفاءَ فَالْتَهَبّا
حَتَّى تَرَى البُوَيْزِلَ الإِرْزَبّامِنْ عَدَمِ المَرْعَى قَدِ اقْرَعَبّا
تُبّاً لأَصْحابِ الشَوِيِّ تُبّا