📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّالَأَهْدِيَنَّ مِدْحَةً تَنَمَّا
إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَمْ يَزَلْ مِعَمَّاإِلَى فَتىً يطْرَدُ عَنْهُ الذَمّا
مَجْدٌ وَذَرْعٌ لَمْ يَزَلْ لِهَمَّايا نَصْرُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتَمّا
نِعْمَتَهُ فِي كُنْهِ مَن أَلَمّايا نَصْرُ إِنِّي لَمْ أَزَلْ مُحْتَمَّا
أَخْشَى وَيَكْفِي اللَّهُ ما أَهَمّاعَلَيْكَ رَيْباً وَخُطُوباً جَمّا
لا تَرْجُ خالاً جافِياً أَوْ عَمَّاوَاعْلَمْ إِذَا ما الأَمْرُ ضَمَّ ضَمّا
إِنَّ لأَقْوامٍ أَباً وَأُمَّايا نَصْرُ إِنَّ الحَيَّة الأَصَمّا
يَحْرِقُ ناباً وَيَمُجُّ سُمّايَقْتُلُ قَتْلاً أَنْ يَشَمَّ شَمّا
فَارْكَبْ بِجَدٍّ دَارِعاً مُعْتَمّاوَلا تَمُوتَنَّ بِأَرْضٍ غَمّا
فَالسَيْلُ بِالوادِي إِذا ما طَمّاأَبْدَى عُرُوقَ شَجَرٍ وَاقْتَمَّا
قَدْ كُنْتَ تَهْدِي المُهْتَدِينَ أَمّا