📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
دَعَوْتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسَادُعَاءَ مَنْ لا يَقْرَعُ الناقُوسَا
حَتَّى أَرانَا وَجْهَك المَرْغُوساوَالدَيْنُ يُحْمِي هاجِساً مَهْجُوسا
مَغْسَ الطَبِيبِ الطَعْنَةَ المَغُوساشَدَّ بَعَشْرٍ حَبْلَهُ المَخْمُوسا
فِي قَتَبٍ لَمْ يَتَّخِذْ حُلُوساأَشْكَى المَطَا وَأَوْجَعَ الدَخيسا
بَلْ أَيُّها المُوعِدُ أَنْ يَرِيساوَالمُتَمَنِّي الفِتْنَةَ البَسُوسا
عَرِّسْ وَلَمّا تُمْنَعِ التَعْرِيسامِنْ صَكِّ أُخْرَى أَوْ تَقَعْ فَرِيسا
ما إِنْ أُبالِي مَأْسَكَ المَؤُوساوَشَانِىءٍ أَرْأَمْتَه التَوْكِيسَا
صَلَمْتُهُ وَأَجْدَعُ الفِنْطِيساأَلّاْ تَخاف الأَسَدَ النَهُوسا
كَأَنَّ وَرْداً مُشْرَباً وُرُوساكَانَ لِحَيْدَيْ راسِهِ قُنُوسا
يَخْشَى شَذَاهُ المُوئِلاتُ الخِيسامِنْ أُسْدِ ذِي الخَبْتَيْنِ أَنْ يَحُوسا
أَغْيالَهُ وَالأَجَمَ العِرِّيسالا يَمْتَنِعْنَ الدَوْسَ أَنْ يَدُوسا
لَيْثٌ يَدُقُّ الأَسَدَ الهَمُوساوَالأَقْهَبَيْنِ الفِيلَ وَالجامُوسا
يُوهِي إِذَا لاقَى الشِدادَ الحُوسابَعْدَ الصَمِيمِ العَصَبَ المَدْخُوسا
إِذَا أَمَرَّ المَنْكِبَ الرَدُوساذا الرُكْنِ وَالخَبّاطَةَ اللَطُوسا
وَكَاهِلاً ذا بِرْكَةٍ هَرُوسالاقَيْنَ مِنْهُ حَمِساً حَمِيسا
وَإِنْ لَقِيتُ العُلَجَ الرَفُوسامُسْتَصْعِباً ذا شاهِقٍ شَمُوسا
هَدَرْتُ هَدْراً يُسْكِتُ الجُرُوسابَخْباخَهُ وَالبَذِخَ الرَجُوسا
هَدْراً تَرَى مِنْهُ العُدَا جُلُوساصُرْعاً وَصَقْعاً يَدْمَغُ الرُؤُوسا
يَرَيْنَ رَحْبَ الشَجْرِ عَلْطَمِيسالا يَتَشَكَّى النَطْحَةَ الفَطُوسا
وَيَعْتَلِي ذا البُعْدَةِ البَخُوسابِمِخْنَقٍ لا يُرْسِلُ التَنْفِيسا
يَعْدِلُ عَنِّي الجَدِلَ الشَخِيسابَعْدَ النُزَى وَالمُتْرَفَ العِتْرِيسا
حَتَّى يُذِل الأَشْرَسَ الشَرِيساوَالخَصْمَ ذا الأُبَّهَة الشَطُوسا
صَكَّ العِدَى أَخْلَقَ مَرْمَرِيسالا يَمْلِكُ الناسُ لَهُ تَأْيِيسا
أَمْسَى الغَوَانِي بَعْدَ وُدٍّ شُوسالَجْلَجْنَ دُونِي مَنْطِقاً مَوْهُوسا
خالَطَ مِنْهُ غَزَلٌ تَفْجِيسالَمّا رَأَيْنَ لحْيَتِي خَلِيسا
رَأَيْنَ سُوداً وَرَأَيْنَ عِيسافِي سابِغٍ يَكْسُو اللِمامَ الغِيسا
ضَرْجَ المُذَكِّي الشَعَلَ المَقْبُوساوَالشَيْبُ حِين أَدْرَك التَقْوِيسا
وَالحَبْرُ مِنْهُ خَلَقاً مَعْفُوسابَدَّلَ ثَوْبَ الجِدَّةِ المَلْبُوسا
وَقَد أَكُونُ مَرَّةً نِطِّيسابِخَبْء أَدْواءِ الصِبَا نَقْرِيسا
أُخْرِجُ خَبْءَ العُقَدِ المَدْسُوساوَالنَشْرَةَ الغَبْراءَ وَالتَلْبِيسا
وَقَدْ يَرَيْنَ بِالصِبَا طَاوُوساوَمُذْهَباً عِشْنَا بِهِ حُرُوسا
لَوْ كُنْتُ بَعْضَ الشارِبِينَ الطُوساما كانَ إِلَّا مِثْلَهُ مَسُوسا
لِينَ الشَبابِ الحُسْنَ وَالتَمْلِيساأَحْدُو المُنَى وَأَغْبِطُ العَرُوسا
لا أَسْتَحِي القُرَّاء أَن أَمِيساأَحْسِبُ يَوْمَ الجُمْعَةِ الخَمِيسا
فَحَيِّ عَهْداً قَدْ عَفَا مَدْرُوسامَحَّى التَمَحِّي نِقْسَهُ المَنْقُوسا
كَما رَأَيْتَ الوَرَقَ المَطْرُوسارَسْماً يُعَفِّيهِ البِلَى مَدْرُوسا
بِبُرْقَتَيْ مُلْقَى عَصَا لَمِيسالَمْ تَرَ مِنْ حِسٍّ بِهِ حَسِيسا
رَوْعاً مِن الجِنِّ وَلا أَنِيساأُسْقِيَ نَضّاخَ الصَبَا بَجِيسا
أَوْطَفَ يَهْدِي مُسْبِلاً عَجُوساكافَحَ بَعْدَ النَثْرَةِ البِرْجِيسا
وَقَدْ تَرَى الأَبْكارَ وَالعُنُوساذاكَ وَأَتْراباً بِهَا أُنُوسا
لا تُمْكِنُ الخَنّاعةَ النامُوساوَتَحْصِبُ اللَعَّابَةَ الجاسُوسا
بِعَشْر أَيْدِيهِنَّ وَالضُغْبُوساحَصْبَ الغُواةِ العَوْمَجَ المَنْسُوسا
ذُو النَبْلِ ما كانَ المَهَا كُنُوسايَرْمِي وَيَرْجُو المُمْكِناتِ اللِيسا
بَلْ جَوزِ خَرْقٍ يَكْتَسِي الطَلُوساتَرَى عَلَيْهِ الرَقْرَقَ المَأْلُوسا
يَجْتابُ مِنْهُ طامِساً مَطْمُوسايَنْضِي الوَأَى وَالصَلْهَبَ اللَدِيسا
وَجُلُّ لَيْلٍ يُحْسَبُ السَدُوسايَسْتَسْمِعُ السارِي بِهِ الجُرُوسا
هَمَاهِماً يُسْهِرْنَ أَوْ رَسِيساقَرْعَ يَدِ اللَعّابَةِ الطَسِيسا
عَلَوْتُ حِينَ يُخْضِعُ الرَعُوساأَغْيَدَ يَسْقِي مَوتَهُ النَعُوسا
مِنْ طُولِ تَسْهِيدِ الكَرَى لَؤُوساأَشْكَلَ غَرْبِيّاً وَخَنْدَرِيسا
وَالصُهْبُ تَمْطُو الحَلَقَ المَعْلُوسابِناصِلاتٍ تُحْسَبُ الفُؤُوسا
إِلَيْكَ جُبْنَا القَفْرَةُ القَمُوسافِي آلِها وَالغَمْرَةَ القَلُوسا
زَجْلاً وَمَرّاً عَنَقاً مَرُوسابِسامِيَاتٍ تُعْجِلُ التَعْرِيسا
يَرِدْنَ جُنْحَ اللَيْلِ أَوْ تَغْلِيساأَخْضَرَ يُغْشِي دِمْنَهُ التَسْجِيسا
بِمُسْنَفاتٍ تَخْبِطُ الشَسِيسامِنَ الصُوَى وَالأَخْشَبَ الشَريسا
بَعدَ الحَذارى وَالرِمالَ الكُوسايَدهَسنَ مِنهُ عَقِداً مَدهوسا
أَعْرافَهُ وَالأَوْعَسَ المَوْعُوساقَدْ أُكْذِبُ العَذَّالَةَ اليَؤُوسا
بِالجِدِّ حَتَّى تَخْفِضَ التَعْلِيساقالَتْ لِمَاضٍ لَمْ يَزَلْ حَدُوسا
يَنْضُو السَرَى وَالسَفَرَ الدَعُوساأَلَا تَخافُ اللُّجَمَ العَطُوسا
فَقَالَ إِذْ قَالَتْ لَهُ تَعْمِيسالَنْ تَمْلِكِي طَوْعاً وَلا تَأْيِيسا
أَرْجُو بِإِذْنِ اللَّهِ أَنْ يَؤُوسافَتىً يُجَلِّي المَحْلَ وَالبَئِيسا
بِمُسْفِرَاتٍ تَكْشِفُ النُحُوساإِذا شَكَوْنَا سَنَةً حَسُوسا
تَأْكُلُ بَعْدَ الخُضْرَة اليَبِيساوَلَمْ يُدِرُّوا جَلْدَةً برْعِيسا
وانْحَطَّ ثَلْجٌ يُخْدُرُ القَرِيسايُضْحِي الأَضَا مِنْ مائِهِ جَمِيسا
باعَدَ عَنْكَ العَيْبَ وَالتَدْنِيساضَرْحَ الشِماسِ الخُلُقَ الضَبِيسا
فَحْشاءَهُ وَالكَذِبَ المَنْدُوساوَالشّرَّ ذا النِمِيمَةِ المَقْسُوسا
أَبَانُ يا ابْنَ الأَطْوَلِينَ قِيسافِي المَجْدِ حَتَّى تَبْلُغَ النَفِيسا
شَرَّفَ بَانِي عَرْشِكَ التَأْسِيساالْمَحْضُ مَجْداً وَالَكَرِيمُ النَفِيسا
إِذا المُلمَّاتُ اعْتَصَرْنَ السُوسالَمْ يَثْنِ حَدَّادُونَ بِي إِبْلِيسا
وَبلاً وَسيْلاً لَمْ يَكُنْ مَخْسُوسامِنْ جُودِ كَفَّيْكَ وَلا مَنْحُوسا
أَنْتَ المُروِّي مَن سَقَى تَغْمِيساإِنْهالَهُ وَالعَلَلَ التَقْمِيسا
نَقْعاً بِعَذْبٍ يَبْلُغُ النَسِيساتَسْهِيلُكَ المَعْرُوفَ وَالسَلِيسا
عَطاءَ طَلْقٍ لَمْ يَكُنْ مَحْبُوسالَيْسَ كَنَزْعِ النازِعِ الضُرُوسا
إِذا البَخِيلُ آمَرَ الخَنُوساشَيْطانَهُ وَأَكْثَرَ التَهْوِيسا
في صَدْرِهِ واكْتَنَّ أَنْ يَخِيساآمَرْتَ نَفْساً تَكْرُمُ النُفُوسا
لَيْسَتْ لِخَبٍّ يَرْهَبُ التَفْلِيساوَلا لِنِكْسٍ يَعْمُرُ التَنْكِيسا
لَوْ سَأَلَتْهُ أُمُّهُ لَؤُوساأَوْ أُخْتُهُ لَمْ يَكْسُها دَرِيسا
يا لَيْتَهُ لَمْ يُعْطَ هَلْبَسِيساوَعاشَ أَعْمَى مُقْعَداً سَرِيسا
يُلْحَى وَيُبْقِي مالَهُ المَنْحُوساحَتَّى يَضُمَّ الوارِثُونَ الكِيسا