📜 قصيدة لـ صصالح الشرنوبي📚 مؤلف معاصر
سامحيني إذا شدوت وألقيتإلى الريح ثورتي وظنوني
فالهزار الغريب قد يتغنىوبجنبيه عاصفات الشجون
أملى واحة وعمري صحراء وكأسي فيّاضة باللحون
والدموع التي غسلت جراحيبنداها باتت بغير معين
والطريق الذي احتواني بالأمس بعيد عن ناظري وهو دوني
والرفاق الذين نادمتهم كأسى طواهم عنّي ضباب السنين
صرت وحدي وآه من صرت وحديثم أوّاه من صداها الحزين
والغد العبقريّ إن كان من حظّيفأنواره لغير عيوني
فإذا ما أطلقت نفسي وغنّيتفأصغى إليّ أو سامحيني