📜 قصيدة لـ صصالح بن عبد القدوس📚 مؤلف
تَخير مِن الاِخوان كُل اِبن حرةيَسرك عِندَ النائِباتِ بَلاؤُه
وَقارِن اِذا قارَنت حراً فَإِنَّمايَزينُ وَيُزري بِالفَتى قُرناؤُه
حَبيباً وَفياً ذا حِفاظ بِغيبَةوَبِالبِشرِ وَالحُسنى يَكونُ لِقاؤُه
اِريب اِذا شاوَرت في كُل مُشكلاِديب يَسوء الحاسِدينَ بَقاؤُه
وَلَن يَهلك الاِنسان إِلا اِذا اِتىمِن الأَمرِ ما لَم يَرضَهُ نصحاؤُه
تمسَّك بِهذا إِن ظَفَرت بِوُدِّهفَيهنيكَ مِنهُ وده وَوَفاؤُه
اِذا قَل ماء الوَجهِ قَل حَياؤُهُوَلا خَير في وَجه اِذا قَل ماؤُه
اِذا المَرءُ لَم يَصحَب صَديقاً مُوافِياًعَلى ايِّ حال كانَ خابَ رَجاؤُه
حَياءُكَ فَاِحفَظه عَلَيكَ فَإِنَّمايَدل عَلى فَضلِ الكَريم حَياؤُه
وَيظهر عَيب المَرءِ في الناسِ بخلُهوَيَستُرُه عَنهُم جَميعاً سَخاؤُه
تَغط بِأَثوابِ السَخاءِ فَإِنَّنياِرى كل عَيب وَالسَخاءُ غطاؤُه