📜 قصيدة لـ صصالح بن عبد القدوس📚 مؤلف عباسي
رَأَيتُ صَغير الاِمرِ تَنمي شُؤونَهفَيَكبُر حَتّى لا يَحد وَيَعظُم
وَإِن عَناءاً أَن تَفهَم جاهِلافَيَحسَب جَهلا أَنَّهُ مِنكَ اِفهَم
مَتى يَبلُغ البُنيانُ يَوماً تَمامَهاِذا كُنت تَبنيهِ وَغَيرك يَهدِم
مَتى يفضل المَثري اِذا ظَنَّ اِنَّهُاِذا جادَ بِالشَيءِ القَليلِ سَيعدم
مَتى يَنتَهي عَن سيء مِن اِتى بِهِاِذا لَم يَكُن مِنهُ عَلَيهِ تَندَم
وَما الرِزقُ إِلّا قِسمَة بَين اِهلِهفَلا يَعدم الأَرزاقِ مثر وَمُعدَم
وَلَن يَستَطيعُ الدَهر تَغيير خَلقِهلَئيم وَلن يَستَطيعه مُتكرم
كَما إِن ماء المزن ما ذيق سائِغزلال وَماء البَحرِ يَلفِظُه الغَم
