📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لَكَ البُشرى فَهَذا عيد أَضحىغَدا بِكَ في جَبين الدَهر صُبحا
فَعلمنا الهَنا كَيفَ التَهانيوَقَرّر مِن بَشائرنا الأَصحَّا
وَأَطلَق بِالثَنا مِنا لِساناًيَقيّد في حلى النَعماء مَدحا
فَيا جُند السَعيد بَلغت مَجداًفَزد فيما دعيت إِلَيهِ نصحا
وَنافس في مَعالي خَير صَدربِقطر في مَكان العز أَضحى
وَكَيفَ وَثَغرُهُ أَبدى اِبتِساماًبِهِ عَين الحَسود تَبيت قَرحى
وَحدّث بِالحسام عَلى جِيادعَن المرّان فَهوَ لَديك صَحّا
وَقف تَحتَ البُنود لنحر خصموَمكِّن في العِدا سَيفاً وَرُمحا
وَدَع عَنكَ التَوحُّش وَالتَوانيإِلى شيم غَدَت بِالبر سَمحا
فَذي أَوطاننا وَلنا علاهاوَفيها عزنا يَزداد ربحا
بِدَولة أَوحدٍ صَدر سَعيدبِهِ غَيث العُلوم بِمصر سَحّا
أَلَيسَ بِعَدله سَعدت وَأَضحتبِأَوج تمدّنٍ تَختال فَرحى
يُغرّد مَجدُها أَبَداً يؤرخكَما سعد السَعيد بِعيد أَضحى