📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
حَباكَ اللَه بِالعَليا وَأَولَىفَإِنك أَنتَ بِالتقديم أَولى
وَأَنَّى لا تُزَفُّ لَكَ المَعاليوَفي حلل البَهاء عَليك تُجلَى
وَإِنَّكَ يا اِبن إسماعيل درّبِهِ جيد الصَدارة قَد تحلَّى
وَمنصب أَكبر الوزراء أَضحىبِذاتك سامياً قَولاً وَفعلا
وَتونس أَصبَحَت تَزهو فَخاراًبِصادقها الَّذي ربّاك طفلا
فَفقت وَأَنتَ في مَهد التَهانيبِحوز مَعارف خدنا وَكَهلا
وَقرّبك الإِمام لَديهِ حَتّىغَدا لَكَ عِندَ طيب الفرع أَصلا
فَساغَ لَنا الثَناء عَلى المفدّىأَمير المسلمين أَجلِّ مَولى
عَلى نعم تَفيض عَلى الرَعايافَتملأ مِنهُم الأَرواح فَضلا
وَتَغمُر بِالذَكا مِنهُم دَواماًبِأَشرف دَولة قَلباً وَعَقلا
وَتَجعلهم بِها في كُل وَقتلإحراز المزايا منه أهلا
وتحمده الملوك على سلوكٍكَسا أَوطانَه الغَراء عَدلا
وَتَشكُر صُنعَ سدّته بِلادٌبِهِ اِزدادت مَع الإِنصاف نيلا
وَتَمدحه بترتيل عَلى مامكرّره يَكون لَديك أَحلى
فَعش يا أَكبر الوزرا حَليفاًلإِقبالٍ بِهِ تَزداد وَصلا
وَتَأييد بِنَصر مَع ثَناءعَلَيكَ وَفيكَ بَين الناس يُتلى
فَمنك الخارجية قَد أَضاءَتوَغَيهَب لَيلها عَنها تَجلَّى
وَللمالية اِنتظمت أُموربِكَ التَأخير عَنها قَد تَولى
رَعاكَ اللَه ما صامَ اِبن عَشرٍبإِخلاص لِمَولاه وَصلى
وَما قالَ الصَفا لِلمَجد أَرخصَدارة مُصطَفى لِلنَفع أَعلى