قدوم رياض للبهاء هو البها

قدوم رِياض لِلبَهاء هو البَهاوَإقبالُه لِلقطر نورٌ بِهِ اِزدَهى
وبدرُ مُحيّاه به مصر أشرقتوحين بدا زادت بمقدمه اِزدِها
وَطابَت لَنا الأَوقات فيها بِعودةتَحلّى بِها في الأُنس جيد أُولي النُهى
فَيا مُصطَفى لا زلت في كُل رحلةتَفوز بِما لِلنَفس وَالرُوح يُشتَهى
وَلا زلت أَيضاً في الإِقامة ظافِراًبِما هُوَ أَوج وَالحَضيض لَهُ السُها
فَأَنت أَمير وافر الحَزم آخذبِناصر مَظلوم إِلَيكَ قَد اِنتَهى
وَكَم لَكَ مِن رَأي سَديد وَحكمةيَمانية عَنها أَخو الرشد ما لَها
وَكَم لَكَ مِن حلم وَفهم وَفطنةغلامك عَنها في المَدائح ما سها
وَكَم لَكَ يا عالي الذَرى مِن مُروءةمبرّاتها في عصرنا تَفتح اللُهى
وَكَم لَكَ في دَفع المُلمّات همةتُفرّج عَمَّن يَستجيرك ما دهى
فَدونَك مِن أَبكار فكري يَتيمةًرضابُ ثَناياها المبرّد مُشتهَى
وَإِني لَأَرجو مِن علاك قبولَهاوَإِن لَم يَكُن وَردُ الخدود بِها زَها
وَكُن لِلوَرى في رحلةٍ وَإِقامةٍملاذاً لَهُ عَزم لَدى الخَطب ما وَهى
وَزد رفعة ما قال مَجدي مؤرخاًقُدوم رِياض للبَهاء هُوَ البَها