📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
كِتابك في بُشرى قُدومك وافانيوَكُنتُ سَقيماً بِالفراق فَعافاني
وَبدَّل تَكديري بِصَفو زَمانهيَدوم لَنا بِالسَعد في خَير أَوطانِ
وَنعَّم بالي وَعدُ صدقٍ بِمقدمٍتَزول بِهِ في حالة القُرب أَشجاني
وَنَحظى بِما نَهوى عَلى رَغم حاسدٍمَضى عمرُه في محض زور وَبُهتان
فَإِن غراب البين طار إِلى اللظىلِيُحرق فيها مَع ذَويه بِنيران
وَعَما قَليل بِالمشيئة نَلتَقيوَنَسمَحُ مِنا لِلمُسيء بِغُفران
وَنَعفو عَن الدَهر الَّذي جاءَ تائِباًوَواصلَ مِن بَعد الصُدود وَأَدناني
هُنالك تُغني عَن تَوالي رَسائلٍمشاهدة تُحيي دَوارس عرفان
وَنَملأ أَرض اللَه في كُل جَلسةصَلاحاً وَعَدلاً باجتهاد وَإِمعان
وَيَشهد لابنا وَأَبناءُ دينهلآرائنا في كُل حكمٍ برجحان
وَيُذعنُ جاكوني بِحَقِّ تقدّمٍلِفَصل القَضا مِنا بِقاطع بُرهان
وَتَبهَر لوتورنو فَضائِلُنا الَّتيبِها هامَ مارونيا وَكُلُّ بروسياني
وَأسكوتُ ذاكَ الأنكليزيُّ يَقتديبِنا في اِنتِصاف لِلمُحقِّ مِن الجاني
أَباظه وَبارنكى يَقومان بِالثَنالَنا في نظامات تَفوق بِإِتقان
فَإِن تَمّ هَذا الأَمر زادَ اِبتِهاجُنابِإِنصاف سُنيٍّ وَعبري وَنصراني
وَإِلّا فَإِني شاكر لِعنايةيَجود بِها قَدري لِأَهلٍ وَجِيران
وَيَبدأ في أَسنى مَساعيهِ لِلوَرىبِمَجدي الَّذي أَضحى لَهُ عَبدَ إِحسان
وَبَعد فَسلطانُ العُلوم أَبوالعَلايُؤدِّي بِإِخلاصٍ تَحيةَ وَلهان
وَبُطرس مُشتاقٌ إِلَيك وودّهلَنا في زيادات عَلى طُول أَزمان
وَبَحرٌ صَديق مُخلص لَكَ دائِماًوَأَنتَ بِهِ أَدرى بسرٍّ وَإِعلان
وَعَن فرحات لا تَسَلني فَإِنَّهُقَضى نَحبَه في يَوم نَحس وَأَحزانِ
وَسارَ إِلى رَبٍّ رَحيم يُثيبُهعَلى فعله المَشكور جَنةَ رُضوان
فَأَمااليانِعات فَنبتُهاتَطوّح حَيث الماء فاضَ بطغيان
وَأَغرقها لَما تَباهَت بِزهرهاعَلى غَيرِها في كُل رَوض وَبُستان
وَها هِيَ أَضحت بَعدَ زَهو وَنَضرةتَلوح لِرائيها كبركة حيتان
وَأَما خجادورٌ فَقد ماتَ وَاِرتَوىوَأَصبَح مَحجوباً عَن العالم الفاني
وَإِني لأَرجو أَن يَكون سَعَى الشِفاسَريعاً إِلى رَبِّ الصَفا نسل ساسان
وَبِاللَه قُل لي يا أَخي كَيفَ حالُهفَسقم عَليٍّ في الحَقيقة أَشجاني
وَبلغ سَلامي لِلأَحبة كُلَّهُموَسلم عَلى الشيخ المدبّ وَغريان
وَنَجلي عَلى بَعد المَسافة لَم تَزَلرَسائلُه تومي إِليك بِشُكران
وَيَلثم مِن علياك راحةَ فاضلٍيَرى أَنَّهُ في مصر كَالوالد الثاني
وَقد قالَ لي بَعضُ المُحبين أَنَّهُرَأى نَجلك السامي بِمَنزل سحبان
وَلا بُد أَني عَن قَريب أَزورهوَأَسأل عَن أَخبار بِان وَنيسان
وَأَنقل عَنهُ نَظم در نثرتهبِهِ يَزدري مَجدي قَلائد عقيان
عَلَيكَ سَلام اللَه مِني مُعطَّراًبِنَفحة إِخلاص وَرُوح وَرَيحان
وَبلَّغك المَأمول في ظل دَولةٍمَكارمُها فاضَت عَلى كُل إِنسان