📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
شَمس المَعالي في سَماء تمدُّنِجاءَت بِبَدرٍ مِن مَكين أَمكَنِ
فَأَضاءَت الدُنيا بِطَلعته الَّتيعَن وَصفِها قَد كَلَّ كُلُّ مُفنِّن
وَبِشَهر عيد الفطر لاحَ وَإِنَّهُفي يَوم مَولده ضِياءُ الأَعيُن
وَإِلى أَبيهِ بِمَصر سامي جدّهأَومى برفعة منصبٍ وَتمكن
وَعلوّ مَنزلة تَحلَّى جيدُهابِمَدائحٍ تُتلى بِكُل الأَلسُن
يا أَحمَد الخَير الَّذي بِذَكائهنالَ المُنى في مَصر أَشرَفُ مَوطن
بُشراك بِالنجل الَّذي في وَجهِهِتَبدو لِناظره صَباحةُ مؤمن
فَهوَ الَّذي في مَهدِهِ سادَ المَلابِالخَلق وَالخُلُقِ الحَميد الأَحسَن
لا زلت بالتَصديق مَعْهُ رافِلاًفي حالة العَلياء وَالعَيش الهَني
ما قالَ في الميلاد مَجدي أَرخوالِمحمد أَنوار نَشأت محسن