📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
ما يُبالي نَزيلُ شبل حَليمِذي فُؤادٍ بِالوافدين رَحيمِ
حائز المَجد عَن أَبيه أَبي العلم سميّ الخَليل إِبراهيم
من بَرى بِالحسام أَحزاب جَهلوَسَقاهُم شَراب ماء حَميم
دَوحة الفَضل وَالذَكا وَالمَعاليمَعدَن البر وَالنَوال العَميم
أَوحد العَصر لا يُقاس بِثانفي مَعان وَفي خلاق كَريم
دافع الوَهم عَن عُلوم بِفهمما لَهُ في اِمتِلاكه مِن قَسيم
هَمَت في عشق ما لَهُ مِن صِفاتحالياتٍ وَطَبع حُرّ سَليم
ما دَرى مَن يلومني في مَديحيأَنَّني مُغرم بِحُب العَليم
بِهجَة العارفين خَير بَنيهأَنجُم السَعد وَالمَقال القَويم
كنز عرفانهم يَزيد إِذا ماأَنفقوه في الرَأي وَالتَعليم
دَع سِواهُم وَلُذ بِهم حَيث مِنهُملاحَ بَدرُ العُلوم وَالتَكريم
إِن مِنهُم محمداً خَيرَ نجلٍقَد تَحلّى بِالفهم وَالتَفهيم
ما يجاريه في الفَخار أَميرلا ولا في الرُسوم وَالتَنظيم
ساغ لي مَدحُه وَبَثُّ ثَناهبِبَديع وَعقد درّ نَظيم
علمتني أَوصافه الغُرّ نَظماًشَمسه أَشرَقَت بِلَيلٍ بِهيم
دَلَّني طَبعه الحَليم عَلَيهِفَاِنتَهى بي للشُكر وَالتَعظيم
هَذِهِ مدحتي لَديك فَجد ليبِقبول يَكون فيهِ نَعيمي
أَنا ما أَخطب القَريض لِمالأَرتَجيه مِن محسن وَزَعيم
ما يَبيع الفَخار جَهلاً بِبَذلغَير عاف أَو رَب فهم سَقيم
يا أَميري وَأَنتَ مالي وَذُخريكَيفَ أَخشى صُروف دَهر غَريم
نعَّم اللَه يا محمد فينالَكَ بالاً على ممرّ النَسيم