📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بِالبشر وَالحَظ تَبدو غرّة العامِوَطالع السَعد في إِقباله السامي
وَبالمسرّات وَافانا مبشِّرُهُإِن العَزيز لفي عز وَإِقدام
مليكنا من بِهِ الأَيّام آمنةمِن كُل جُور بعدلٍ غَيثُه هامي
وَالقطر في بَهجة يُبدي تمدّنهشكراً لما عَمَّه مِن بَحره الطامي
فَكَم لسدّته العَلياء مِن مننعَلى الأَنام وَإِحسان وَإِكرام
مازالَ يُسدي البَرايا بحرُه درراًحَتّى غَدا وَاسمه علم لإنعام
يا بَيت ملكٍ أَعز اللَه دَولتَهوَظل يَسمو بإِتقان وَإحكام
ما حلّ إِسمك في الأَرجا يعطرهاإِلا وقامَت عَلى سوق وَأقدام
بَيت سَما قَدره وَالسَعد خادِمُهوَالنَصر يَسعى بِراياتٍ وَأَعلام
عَزيزنا البَدر وَالأَنجال أَنجمُهما مِنهُمُ غَير معطاء وَمقدام
سُلالة الملك مَن أَمسى يُضارعهمأَصلاً تَحلّى بِإِجلال وَإِعظام
أَيامنا بِمضا أَحكامهم سعدتأَوقاتُها فَغَدَت مِن خَير أَيام
يَهنا المَليكُ بِهم في أُنسِ عزتهوَيبلغ القَصد في تَنفيذ أَحكام
ما غرّة الدَهر تشدونا مؤرّخةًعام بيمن خديوي مصره سامي