📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
هات اسقنيها مِن عَتيق مدامِحَيث الزَمان صَفا وَنلتُ مَرامي
وَاترك خيول صَبابَتي أَلقى بِهابَينَ الصُفوف كَتائبَ اللوّام
فَعَساكَ تَنظُر مِن غلامك في الوَغىما لا رُؤي مِن عنترٍ وَعصام
وَتَرى العَواذل عِندَ ذَلِكَ أُلجِموامِن هَيبَتي في حضرَتي بلجام
وَتَرى اللَواحي في المَواقف أَحجموابِالقَول عَن نَقض وَعَن إبرام
وَتَخال أَن طَوائف الرقباء قَدهابوا مضارب لهذَمي وَحسامي
وَكَذا الوشاة مِن الخمول تظنُّهميَوم اللقا خُلقوا بِغَير كَلام
فَإِذا نقضت عُهودهم وَأمرتنيبِقتالهم جبنوا عَن الإقدام
وَكماتُهم شاموا السُيوف وَسالمواوَرموا بِأَنفسهم عَلى أَقدامي
لتزَوُّجِ الأَخوين عزٌّ هامي