📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
ثغور المَعالي في التَهاني بواسمُوَأَنفاس أَرواح الأَماني نواسمُ
وَلَيلة ميلاد السَعيد محمدلَها السعد طُول الدَهر في مَصر خادم
وَكَيفَ ومنها سادس الأَشهر اِغتَدىرَبيعاً لَنا تنهلّ فيهِ المَراحم
فَيا حُسنَها مِن لَيلة عمّ نفعهاوَفاضَت عَلى الأَوطان مِنها المَكارم
وَنالَ بِها المَوعود ما لَم يَفز بِهِلِبهجته في لذة النَوم حالم
ففضلها بَينَ اللَيالي لِيُمنهاعَلى أَلف شَهر بِالأَدلة عالم
وَقَد زادَها فَضلاً وُجودُ سَعيدِهابِها وَهوَ لَيثٌ غَيثُه مُتراكم
فَلولاه ما اِمتازَت بِنَظم عَساكروَلا اِجتازَت الأَهوالَ مِنها ضَراغم
وَلَولاه ما أَصمت سهامٌ وَلا فرترِماحٌ وَلا شيمت لخطبٍ صَوارم
وَلَولاه ما أَودَت رُجومُ بَنادقٍبِباغ عَلَيهِ الحَتفُ كَالنسر حائم
وَلَولاه ما اِرتاع العِدا مِن مدافعٍصَواعقُها مِنها تَزول المَعالم
وَلَولاه ما شيدت قِلاع مَنيعةٌسَعيدية للفرقدين تُنادم
وَلَولاه ما رُدَّت بِسَيف عدالةإِلى أَهلها رغم الأُنوف مَظالم
وَهَل يَطَمع المريخ في الحَرب أَنّهُلَهُ إِن سَطا مِن أَمرهِ فيهِ عاصم
لَهُ اللَه مِن مَلْكٍ جسورٍ مؤيدٍبِنصر مبين في الوَغى لا يُقاوم
فَلو لاحَ للأبطال في الكرّ شخصُهلفرّ عَن الأَفراخ مِنهم قَشاعم
وَلَو صاحَ في الجمّ الغَفير لأَصبحتعَلى الأَرض صَرعى عُربُه وَالأَعاجم
وَلَو حاصر الحصن الحَصين تَساقطتلِهيبته أَبراجُه وَالدعائم
وَقَد أَرهب الأَرواح قبل اتصالهابأشباحها مذ ميط عَنهُ التَمائم
فَلا زالَ يحمي ملك مصر بهمةبِها ترتقي أَوجَ النَجاح العَزائم
وَلا برح النجل المجاهد شبلُهلَهُ في مَساعيه الفَلاحُ ملازم
وَلا اِنفكت الأَفراحُ في كُل مَولدتَزيد بِها للعالمين الوَلائم
وَفيها إِلَيهِ المجدُ يُومي مؤرخاًتَحلت بميلاد السَعيد المواسم