📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌجَديدٌ لِلمَعارف وَالمَعالي
وَصحة جسمه نَصر عَزيزوَسَعد لِلمُلوك وَلِلأَهالي
وَها هِيَ تُونسُ الغَرّاء فازَتغَداة شِفائه بِصَفا اللَيالي
وَكُلُّ الناس مُذ عوفي تَمادواعَلى شُكر المهيمن ذي الجَلال
وَمَجدي وَالسَعيد بِمصر قامالربهما عَلى قدم اِبتِهال
وَإِنَّهما أُجيبا في دُعاءبِإِخلاصٍ لِمَقبول السُؤال
وَنالا عِندَ ذاكَ البرءَ مِنهُتَعالى ما تَمناه الموالي
وَزالَ السقمُ عَنهُ إِلى مهينٍلَئيمِ الطَبع مَذموم الفعال
أَطالَ بَقاءه رَبٌّ كَريمٌبِعافية وَتنعيمٍ لِبال
وَمتَّع مِنهُ بِالعَدل الرَعاياوَأَحياه لَنا في حسن حال
بِجاه محمدٍ خَير البَراياوَعترتِه وَأَصحابٍ وَآل