على باب سلطان السلاطين سائل

عَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌمِن الإنس بَينَ الجن يرجو نَوالَهُ
وَيَشكو إِلى عَلياه شدّةوَحاشاه حاشاه يردّ سؤالَهُ
فَما الغيث إِلّا قَطرة مِن سَخائهوَفي عَصره أَضحى العفاة عيالَهُ
وَما اللَيث في الهَيجاء إِلا فَريسةلَهُ إِن دَنا مِنهُ وَرام نزاله
أَيا ملك الأَملاك إِنبِساحتك الفَيحاء حَطَ رِحاله
وَناداك دكرائيل في العسر واثِقاًبِيسر بِلا سؤل يَحل عقاله
فَباللَه إِلا ما قبلت رَجاءهوَبِالسدّة العَليا وَصلت حباله
وَخلصته مِن كَيد أَبناء جنسهوَمِن غَدر دَهر جائر ما صَفا لَه
وَها هُوَ بَعد اللَه فوّض أَمرهإِليك وَأَبدى في التَضرع حاله
فَخُذ بيديه حَيث أَصبَح جاعِلاًعَلَيكَ بِحُسن الظَن فيكَ اِتكاله
وَقابل ثَنا مَجدي عَلَيك مِن الرضابِلمحة إِقبال تزيل اِنفِصاله
وَصُن وَجهه بِالعز عَن ذل خدمةبِها المدَّعي ذُو النَقص نال كَماله