📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
هَيا اِسقني مِن رضابٍ رشفُهُ حاليفَقَد صَفا لي في رَوض الهَنا حالي
وَلا تلمني عَلى عشق لغانيةبِها تنعَّم في دين الهَوى بالي
فَإِنَّني لا أُبالي بِالملام وَلاأُصغي إِلى ناصح مِن صَبوة خالي
وَكَيفَ أَخشى عَذولاً قَلبُه بِلَظَىأَحقاده كُلَّما طابَ اللقا غالي
وَلي عَلى الهَجر صَبرٌ لا يُشاركنيمِن المُحبين فيهِ غَير رئبال
وَلَيسَ لي مِن نَظير في الثَناء عَلىمحمد الاسم وَهوَ الصادق العالي
مشير تونس سُلطان المَغارب مَنعَنهُ المَشارق تروي حسن أَفعال
وَهوَ الإِمام الَّذي في كُل مملكةلَهُ اِمتياز عَلى أَبطال أَقيال
يا اِبن الحسين وَيانسل الكُماة وَيامحيي مآثر آباء بِإِفضال
وَيا مجيباً إِذا نودي لمعتركبمرهف مِن نصال الهند فعّال
وَيا أَبرّ بني الدُنيا بملتجئٍإِلَيهِ مِن فاقة أَو سوء أَحوال
لَكَ البَشائر وافى مصطفاك بِماتَرجو لِتونس مِن عزٍّ وَإِقبال
وَعادَ بِالنَصر لِلأَوطان مُفتخراًبِنجحه في مَساعي خَير أَعمال
وَحُسنُ ظَنك في هَذا الوَزير بَداللملك كَالشمس في تحقيق آمال
وَلا غَرابة في هَذا فَإِن لَهُبِالانتما شَرفاً يَسمو بِإِجلال
لا زالَ في الدَولة الغرّا لحكمتهبِالسبق يُقضَى لَهُ ما بَينَ أَمثال
ما قُلت في مَدح مَولانا وَسيدناهَيا اِسقِني مِن رِضاب رَشفُه حالي