📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا سميّ الخَليل لا زلت تَرقىرُتَب العز وَالبَها وَالسِيادهْ
طبت أَصلاً وَقَد غَدَوت جَديراًبِالمَقام المُنيف بَل وَزِياده
شهد الفَضل أَن عَقلك فَردوَعَلَيها إِجماع أَهل الإِجاده
صَح إِجماعهم فمن حاد مناكانَ مثل المرتد بَعد الشَهاده
يا لَهُ منصباً تَفاخر لَماصارَ عَبداً وَقَد مَلَكت قِياده
كَم بِهِ ماجد تَكمّل مَجداًإِذ رَقاه وَنال مِنهُ مراده
أَنتَ شرّفته وَقَد كانَ يَرجوقَبل ذا الوَقت أَن تَكون عِماده
رَأفة اللَه أَنتَ لَستَ تُهَنّابِالمَعالي وَقَد أَتَت منقاده
بَل تُهَنّا بَكَ المَعالي وَيَأبى اللَهُ إِلّا إتمامَ ما قَد أَراده
لَيتَني أُحسنُ المَدائح حَتّىأَتَحلَّى بِمَدح رَب السَعاده
