📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بِرِياض تُونس للامام الصادقِعالي الذرى اِبتسمت ثُغورُ حَدائقِ
وَترنمت فَوق الغُصون عَنادلٌفي مَدحه بِبَديع نَظمٍ فائق
وَغَدَت تغرّد بِالثَناء عَلَيهِ فيأَلحانِها بِرَفيع نَثرٍ رائق
وَتُشنَّفُ الأَسماع مِن أَوصافهبتردّدٍ يُزري بِمَنطق ناطق
وَتَقول بَينَ يَدي عُلاه بمحفلمِن كُل صَدر لِلمَكارم عاشق
يا أَيُها الملك الَّذي غَمَر الوَرىمِن جُود راحَته بِغَيث دافق
وَبِهِ تَحلّى مِنهُ جيد بِلادهوَسَمَت بِهِ في لاحق عَن سابق
وَصَفت لَها في عَصره أَوقاتهابَرفاهة تبدو لِعَين الرامق
وَالملك وَالدين القَويم تَجمّلامِن نُوره فيها بِطَلعة شارق
وَالأُسد تومي بِالسُجود لِسَيفهفي كُل معترك كَليل غاسق
وَتهاب كُلَّ مسدّد في رَأيهمِن كُل شَهم بِالإِصابة واثق
مِن كُل لَيث بِالوِزارة قائمتَدبيرُه يُنسي وَقائعَ طارق
وَتَخاف صَولةَ كُل قرن باسلصَعب الشَكيمة في المَضارب حاذق
فَالنَصر مَقرون بِرايته الَّتيتَعلو عَلى رايات كُل مُسابق
وَالفَضل يَشهَدُ أَنَّهُ أَولى بِهِدُون المَلا بِمَغارب وَمَشارق
بُشراك مِن شَهر الصِيام بِما تَشامِن عَودة في طاعة لِلخالق
وَبِأَلف عيد لا تَزال منعَّماًفيها بملك للسعود مرافق
ما قالَ مَجدي في الهَناء مؤرِّخاًعيد أَضاءَ بِطالع اسم صادق
