📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
حَسب العِمارة وَالبَنا تَشريفابِكَ يا حسين فَلا بَرحت شَريفا
سل مَنصب المعمار هَل قَد زانَهُأَحد سِواك وَزادَهُ تَلطيفا
ينبيك يا كنز المَعارف أَنَّهُأَضحى بِفهمك سامياً وَظَريفا
نَظر الزَمان لَهُ بِعَين عِنايةوَبِهِ غَدا قَلب الوَزير رَؤوفا
فَأَغاثه لَما اِستَجار بِعَدلهبِكَ حَيث كُنت مُدَبِّراً يعروفا
هامَت بِحبك يا أَمير مَراتبٌشرّفتها بِمَعارف تَشريفا
ما لِلفُنون يَسوسها في مصرناإِلّا جَنابك إِذ خُلقت عَفيفا
يا اِبن المَكارم وَالسِيادة إِنَّنيبِجَميل شُكرك لَم أَزَل مَشغوفا
بَلغت بهمتك المَباني شَأوَهالَما رَثيت لَها وَصُرت حَليفا
كَم نالَها مِن رفعة وَجَمالةوَبَديع إِتقان غَدا مَوصوفا
مُزجت مَحاسنُها بِلطفك وَالذَكافَزَهَت وَأَصبَحَ قَدرُها مَعروفا
عاهَدتها بَعد الجَفا بمودّةفَدَفعت عَنها بِالوَفاء صُروفا
ما ضَرّها مِن قَبل غَير وُقوعهافي أَسر عَبد جاءَها مَلهوفا
أَكل القَليل مَع الكَثير وَلَم يَخَفمِن جَهله بَينَ الأَنام كُسوفا
ركب الخُطوب مَع الذُنوب وَلَم يَكُنلِضلاله في رَأيه مَألوفا
بِكَ يا عَزيز قَد اِستَظَلَّ لِذاتهفَعَفوت مِن كَرَم وَآمن خوفا
أَمّا وَفاك لَهُ فَكانَ سَماحةًمِن حسن أَصل لا يَزال مُنيفا
شَيّدتُ أَبياتي بِمدحك وَالثَنافَاقبل بحلمك وَاترك التَكليفا
يا سَعدَها إِن نالَها مِنكَ الرضافَبِهِ أَصولُ وَلا أَهاب أُلوفا