📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
أَدرها عَلى صَوت المَثالث قرقفابِمجلس أُنسٍ فيهِ طابَ لَنا الصَفا
وَصافح يَد الأَفراح في مَصر وَاقترحعَلى الدَهر ما تَهواه مِنهُ فَقَد صَفا
وَسَل ما تَشا مِن حَضرة الشَهم مُصطَفى المؤيد مِن رَبّ لَهُ في الوَرى اِصطَفى
وَعرّج عَلى هَذا الأَمير تَجد لَهُكَما تَشتَهي في المكرمات تصرُّفا
وَقل لبني الآداب هنّوا وَزيركمبِأَفراح شبل فاقَ في الحُسن يوسفا
بِأَفراح عُثمان الَّذي في خِتانهصَفا الوَقت وَالمَهجور بِالوَصل أَسعَفا
وَفاضَ عَلى الأَطفال في مَهرجانهبحار مِن الإِحسان في مائِها الشَفا
وَما فاخر السُلطان بيبرس بَعدهسِواكُم بِبَذل مِنهُ كُلٌّ قَد اِكتَفى
وَكَيفَ وَأَنتُم يا بَني الملك سدتموببرّ ورَأيٍ يَألف العَدل وَالوَفا
وَشيدتمو لِلمَجد فينا أَساسههُوَ العَفو وَالحلم الَّذي زانَ أَحنَفا
وَفقتم بَني العَباس في دَولة الهَنابِإحيا سرورٍ كان بَعدهمو عَفا
فَمنكم سَعيد الوَقت أَكرَم مالكبِهِ ملك مصر في الوُجود تَشرَّفا
وَمِنكُم حَليف النَصر أَحمَد خَير مَنيجرّد في يَوم الكَريهة مُرهفا
وَمِنكُم همامٌ صادق الوَعد محسنهُوَ الصنو إسماعيل أَفضل مَن عَفا
وَمِنكُم حَليم صاحب الحَزم وَالذَكاوَمَن لَم يَزل بِاليسر في العُسر مسعفا
وَمِنكُم سميّ الداوريّ محمدعَليّ الَّذي بِالعزم مِن خَصمه اِشتَفى
وَمِنكُم بَنوكم في النَجابة أَصبَحوابهم يَهتَدي في الفَضل كُلُّ مَن اِقتَفى
فَدوموا عَلى مَتن السُعود بِمصركميَزول عَن العافي ببرّكم العَفا
وَلا تَبرَحوا عَن نَشر راية بشركمعَلى هام مَن سالمتموه تلطفا
عَلى هام سكان البِلاد وَكُل مَنتشرف بِالإِقبال مِنكُم وَأُتحِفا
وفازَ بِما يَرجو فَأَطلَق بِالثَنالِساناً عَن الأَحشاء يرصف ما اِختَفى
وَأَعرب عَما في الضَمير مترجماًلَكُم كُل مَعنى في المَديح تَزخرَفا
وَأَنشد في يَوم الخِتان مُؤرِخاًعَلا سَعد عُثمان الحَليم لِمصطفى
