📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يَحيا بِمَصر سَعيداً وَهوَ مَشكورُصَدر المَعالي أَثيل المَجد مَنصورُ
صهرُ الخَديوي الَّذي أَعلامُ دَولتهبِالنَصر مَنشورةٌ وَالخصم مَحصور
وَشبلُ فاتح أَقطار الحِجاز وَمَنأَطاعَهُ آمرٌ فيها وَمَأمور
وَمَن أَباد العِدا في كُل معتركوَخافَ دَولته الجبار سابور
وَمَن لَهُ ذلّ في الهَيجا وَسالمهبَعد العَداوة جَنكيز وَتَيمور
وَمَن حَمى الملك وَالدين القَويم لَهُرُمح وَسَيف عَلى الباغين مَشهور
وَمَن فُتوحُ عَسيرٍ وَهوَ صاحبهأَضحى يسيراً به وَاِنقاد مَغرور
وَمَن ثَناءُ الوَرى في كُل حادثةعَلَيهِ في كتب الأَخبار مَسطور
وَمَن بِهِ اِزدادَ تَشريفاً بنو يَكَنٍوَقَد أَضاءَ بِهِم في الكَون دَيجور
وَكَيفَ لا وَأَميري مِنهُمُ وَبِهِبَيت الصَدارة مَرفوع وَمَعمور
يا أَيُّها الصَدر أَنتَ الدَهر في همموَأَنتَ بحر بِكَ الإِسلام مَغمور
وَأَنتَ يا خَير مَولود لِخَير أَبيحلو بمدحك منظوم ومنثور
وفيك ما رقَّ من لطفٍ ومن أدبٍوَمِن صِفات بِها يَمتاز جَمهور
وَقَد تَصوّرت كَالآباء مِن كَرَملِواؤه دائِماً لِلبَذل مَنشور
وَكُل خَير يَدا عَلياك قَد مَنحتبِهِ البَرية عِندَ اللَه مَبرور
وَلِلمُروءة جسم أَنتَ ساكِنهكَالرُوح ذَلك في الأَسفار مَذكور
وَما عَدلت عَن الحَق المُبين إِلىسِواه في الحُكم هَذا عَنكَ مَأثور
أَما المَعارف وَالأَوقاف فَاِنتَظَمَتوَمِنكَ فيها حَليف الصدق مَسرور
وَكُل مَصلحة رَوض الفَلاح بِهازاهٍ نَضيرٌ بِماء العَدل مَمطور
وَالاسم وَاللقب المَنصور لَفظهمايُومي إِلى أَن مَن عاداكَ مَقهور
وَإِن عَمرك يَحظى بِالخُلود كَمانَص الَّذي علمه في الزيج مَستور
فاقبل لمجدي مَديحاً فيكَ طابَ بِهِشعر عَلَيك مَع الإِخلاص مَقصور
وَاعذره إِن قصَّرت في النَظم فكرتُهعَن حَصر بَعض المَزايا فَهوَ مَعذور
وَما يُلام عَلى التَقصير مَعترفبِالعَجز إِن قالَ لَم يُسعفه مَقدور
وَاِجعَل ذمامك دُون المال جائِزةلَهُ فَحظ الَّذي تَرعاه مَوفور
لا زالَ مَدحك يُتلى في مَطالعهيَحيا بِمصر سَعيداً وَهوَ مَشكور