📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
مَحاسن أَبيات تَجلت بِنُورِهاعَليَّ فَعجزي لا يَقوم بِشُكرِها
صَبَوت لَها لَما رَأَيت جَمالَهاوَعايَنت نظم الدرّ في عقد نَحرِها
طَلاوة أَلفاظ حَوَتها تَقول للمَناظر لا تَهلك بواعر غُورها
فَدَيتك نَفسي مِن أَجدت بِنَظمِهافَلَولاك لَم تَضحَك مَباسم ثَغرِها
يَعمّ عَلَينا مِنكَ طيّبُ نَفحهاوَنَقصر عَن إِدراك زاهر عطرها
سَمَت في سَماء المَجد عجباً لِأَنَّهاإِذا ذكرت ماتَ الحَسود لِذكرِها
لَكَ الفَخر أَنتَ السَيد الماجد الَّذيبَديع المَعاني أَنتَ كاشف سرها
أَتيت بِأَبيات تَعاظم شَأنُهاوَعَزت وَقَد زادَت جَلالة قَدرِها
مَلَكتَ بِها رقي وَصرتُ بِما لَهاعليّ مِن الإفضال في قَيد أَسرِها
هَمَمتَ إِلى العَليا بِهمة سابقوَصارَت بِكَ العَلياء تَزهو بِفخرها