📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
عادَ الأَبرّ سَعيد العَصر مِن سَفرِهْلِمصره وَالعُلا وَالنَصر مِن خفرِهْ
وَنالَ ما رامَ مِن برء يسرّ بهسَرير مُلكٍ مَحيّاهُ سَنا قَمره
وَمِن أوروبا رَوى عَنهُ النَسيم لَناقَبل اللقا أَحسن المَسموع مِن خَبره
وَصَح أَن مُلوك الأَرض عَنهُ رَوواما يَملأ السَمع وَالأَبصار مِن درره
فَاستأنس الوَطن المَألوف وَاِنتَعَشَتبِذاك أَرواح باديه وَمُحتضره
وَحازَ ملك مَعاليه بِمقدمهمِن الأَماني ما يَرجوه مِن ظفره
وَفازَ كُل غُلام مِن رَعيتهعِندَ الإِياب بِما يَجلو قَذى بَصره
وَبلبل الأُنس في رَوض السُرور غَدامُغرّداً بِتَهانيه عَلى شجره
وَاِزداد للّه شُكرُ العالَمين عَلىقُدومه بِالصَفا يَسعى عَلى أَثره
لا زالَ مَع طَوسن مَخدوم دَولتهطُولَ الزَمان عَزيزَ الجَاه في نَفره
مُوفَّقاً في مَساعيه الَّتي نَجحتلِما يَبلّغه مَا شاءَ مِن وَطَره
مؤيداً بِجُنود كَالأسود لَهامَع سائر الخَلق أَشواق إِلى نَظره
ما قالَ في عَوده مَجدي يُؤرخهعادَ الأَبر سَعيد العَصر مِن سَفَره