📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
صَفا الوَقت وَالممنون باحَ بسّرهِوَأَعرب عَما في الضَمير بسحرهِ
وَشَمس عَليٍّ أَوحد العَصر أَشرَقَتعَلَينا بِمصرٍ وَاِزدَهى نُور بَدره
فَطيّر هام الجَور مِنهُ بِصارمٍمِن العَدل وَالإِنصاف في أَرض مصره
لَهُ اللَه مِن صَدر حَليم مؤيدمِن الحَق رَب العالمين بِنصره
وَما حُبه إِلّا كَما صح واجبٌعَلى الناس حَيث الكُل فاز ببره
أَما إِن أَرواح البَرية لَو غَدَتبِحُكم بَشير جاءَ يَسعى بِبِشره
لَما صارَ بِالتَحقيق فيما حَبا بهمِن الحَظ إِلّا دُون مِعشار عُشره
أَما إِن شَهراً لِلصِيام أَتى بِمايَسرّ عَلَينا أَن نَقوم بِشُكره
وَكَيفَ وَبِالإِقبال وافى وَبِالهَنامَع السَعد مَقروناً بِأَنوار زُهره
أَما إِن هَذا الدَهر لَو سَلّ سَيفَهلَردّ وَما أَغنَت حَبائل مكره
أَما أَنتَ شَهمٌ لا ترام وَسيدغَدا خَير مَسؤول يَجود بِتبره
أَما أَنتَ حصنٌ لِلمَعارف إِن سَطاعَلَيها وصالَ الجَهلُ في حزب غَدره
فَيا دَوحة المَجد المؤثَّل وَالنَدىوَيا صاحب الرَأي السَديد بِعصره
وَيا مَعدَن المَعروف وَالحلم وَالذَكاوَيا مَن صُروف الدَهر تَجري بِأَمره
وَيا ناشراً لِليُسر وَالأَمن دائِماًعَلى الخائف المَحصور في سجن عسره
وَيا حازمِاً بِالرَأي شَيّد مَجدهعَلى رَغم مَن عاداه في يَوم كرّه
أَيرتدّ يا ذخر البَرية خائِباًعُبيدُك أَو يَخشى حَوادثَ دَهره
وَأَنتَ وَزير للمروءة ناصربِحَزم يَفيض العَدل مِن ماء نَهره
وَأَنتَ لَدَينا ذُو الفَقار الَّذي بِهِتَصول عَلى جُند الغُرور بِأَسره
وَمَن لاذَ بِالبَحر الخضّم مؤملاًنَوالاً حَظي مِنهُ بِأَنفَس دُرّه
وَعَنهُ يَزول الضَيم في الحال وَالعَناوَيُطوَى بِساط العُسر مِن بَعد نَشره
وَإِن رامَهُ بِالسُوء باغٍ هزمتهبَعزمك في بَرِّ النزال وَبَحره
بِعزمك يا رُكن العُلوم وَسُورَهاغلامُك يَلقى كُلَّ خطب بصدره
وَيَقتحم الأَهوال في كُل شدةبِقَلب همام مطمئنٍ بظفره
وَأَنتَ جَدير بِالمَحامد وَالثَناوَمثلُك مَن طابَ الزَمان بذكره
وَأَنتَ المرجَّى لِلسَعادة وَالرَخاوَحفظ الأَهالي مِن ملمٍّ بشره
فَلا زلت يا كَهف الهبات مُوَفَّقاًإِلى الخَير ما لَيلٌ تَوارى بِفَجره
وَلا زالَ جَيش السَعد في مَصر خادِماًلصدرٍ سَما فَوق السماك بفخره
وَلا اِنفَكَّ عَن إِتحاف ذاتك مادحٌبِكُل بَديع مِن خُلاصة شعره
