📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجديفي هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
لا تَلمني فَالقَلب أَضحى مَعنَّىًبِهَواه وَلَو تَصدّى لِصدّي
كَيفَ أَسلو وَكلما طالَ هَجريوَصُدودي وَلَوعَتي زادَ وَجدي
وَعَجيب أَكلِّف النَفس طَبعاًطابَ لي دُونه المَقام بلحدي
مَع أَني عَبرت بَحر غَرامماتَ صَدّاً ببَرِّه المتصدي
وَلعمري ما قُلت إِن طالَ هَجرٌيا ملاحاً أذهبتمو صدق ودّي
فَاعتزلني فَإِنَّني أَنا راضمِنهُ بِالجور وَالجَفا وَالتَعدي
علّه بِالوصال يَسمَح يَوماًلِعَزيز أَذلَّه طُول بُعد
وَسَقاة الهَنا تَدور بِكاسمِن رَحيق شَبيهة بِالخَد
قرقفٍ يَنهبُ العُقولَ وَيُمسيمِنهُ رَبُّ الحجا عَديمَ الرُشد
مثل سَيف الخديو مولي الوَرى فينَهب أَعمار كُلِّ خَصمٍ أَلدّ
يا لَهُ مالكاً أَنام الرَعايافي أَمان مِن عَدله المُمتد
فَتَرى أَضعَف الشِياه بِمَصرلَيسَ يَخشى في دَهره بَطش أُسد
وَحَذا حَذوه النَجيب أَبو النَصر سَميّ الخَليل في قَمع ضد
فَأَذاق الدروز كَأس حتوفٍوَمَحا عضبُه البغاةَ بِنَجد
وَعَسيرٌ عَلَيهِ كانَ يَسيراًفَتحُها عُنوةً بسعد وَجَد
وَمَزاياه ما لَها قَط حصرٌجَل قَدراً عَن حَصرِها وَالعد
وَلعباس الحَفيد اِنتِقادلِلقَضايا بِغَير جُهد وَكَد
وَسَعيد غَدا فَريداً بِبَرٍّوَببحرٍ فَلا يُقاس بند
وَحسين مِن المَعارف يَجنيمَع عَبد الحَليم أَبهَج وَرد
وَلِهَذا الأَخير أَوفر حَظبِذَكاء بَدا وَأَعظَم نَقد
وَأَخوهم محمد خَير نجللِأَبيهم عَليّ فهم وَسَعد
أَيد اللَه مَصره بِعلاهمحَيث فيها غَدوا خَرائد عقد
