بشرى له من منزل للسعد

بُشرى لَهُ مِن مَنزل للسعدِأَنشأه مَولى أَصيل الجَدِّ
لازال مَعموراً بِأَعلى سَيدمِن سَيد سام وَفيّ العَهد
ما قيل لَما تمّ في تاريخهشيّدت يا أَحمَد بَيت المَجد