📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بُشرى الحسين الماجد ابن الماجدِبِوليدةٍ سادَت بِأَكرَم محتدِ
بِوليدة مِن دُونِها شَمس الضُحىفي رفعة وَضِياء حُسن مُفرَد
هِيَ زِينة الدُنيا حَفيدة جَعفَرأَسمى وَزير قامع لِلملحد
يا صادق الوَعد الَّذي نالَت بِهِتِلكَ الحَفيدة ما تشا مِن سؤدد
لا زالَ فَخري في حَياتك فائِزاًبِدَوام إِقبال وَعز سرمدي
وَصَفاء أَوقات وَأَهنأ عَيشةوَتقدُّم بِمَعارف وَتَفرُّد
وَسَعادة يَحيا بِها طُول المَدىفي دَولة شَرفت بِآل محمد
ما أَشرَقَت في مَصر طَلعتها الَّتيتَزهو بِطالعه المُنيف الأَسعَد
أَو جاءَ مَجدي في الثَناء عَلَيكُمُمِن نَظمه بِقَلائد مِن عَسجد
أَو قالَ في يَوم الولاد مُؤرِّخاًلِبهية شَرَفٌ بِأَصفى مَولد
