📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا نَديمي ما لوم ذي الوَجد يُجديفي هَوى أَغيد رَشيق القدّ
لا تَلمني فَالقَلب أَضحى مَعنّىًبِهَواه وَلَو تَصدى لِصدِّي
كَيفَ أَسلو وَكُلَّما طالَ هَجريوَصُدودي وَلَوعَتي زادَ وَجدي
وَعَجيب أَكلف النَفس طَبعاًطابَ لي دُونَهُ المَقام بلحدي
مَع أَني عبرت بَحر غَرامما تَصدَّى لبره المتصدي
وَلعمري ما قُلت إِن طالَ هَجريا ملاحاً أذهبتمُ صدق ودي
فَاِعتَزلني فَإِنَّني أَنا راضٍمِنهُ بِالجور وَالجَفا وَالتَعدّي
عَلَّه بِالوِصال يَسمَحُ يَوماًلِعزيز أَذلَّه طُولُ بعد
وَيُداوي مِني فُؤادي بِكاسٍيَحتسيها مِن ماء ثَغر وَخد
يَحتسيها في مَدح أَسنى وَزيرفازَ في عَصرِهِ بِشُكر وَحمد
يا وَزير الزَمان مَدحك فَرضٌتَركه لا يَسوغ في أَي عَهد
أَنتَ في دَولة العَزيز بِمَصروَافر الحَزم ذو سداد وَرُشد
فَقت مَعناً وَحاتماً في سَخاءٍوَلَك انقاد في الحُروب ابن مَعدي
وَعَلى حلمك الأَدلةُ قامَتفي جَميع الأُمور مِن غَير رد
وَلذا كُنت بِالمَعالي جَديراًحَيث قابلت بِالرضا كُلَّ عَبد
وَإِلى مَصر أَنتَ أَهديت خصباًكُل يَوم يَزداد فيها بِجَد
وَبتدبيرك الخَزائن أَضحتتَتَباهى بحفظ أَحسن نقد
فَاِبقَ في نعمة ورفعة قَدروَمَقام يَسمو بِطالع سَعد
وَتقبّل مني بَديعة فكرتَرتَجي مِنكَ قُربَها بَعد بُعد
زادَكَ اللَه بَهجَة وَقبولاًما تَحلَّى جيد المَديح بِعقد
