ومغن إذا الغناء شفا الهم

وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَممَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
خارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدارَ كَرِهنا خُروجَهُ وَالدُخولا
قُل لَهُ لا أَبا لَهُ حينَ تَلقاهُ وَحاشاكَ أَن تَكونَ رَسولا
يا أَبا الفَتحِ ما غِناؤُكَ مَطبوعاً وَلا مَأثَراً وَلا مَقبولا
ما تَخَيَّرتُ مِن كِتابِ الأَغانيلَكَ شِبها إِلّا الخَفيفَ الثَقيلا
لَو قَضى اللَهُ لي بِخيرٍ وَلِلناسِ لَكُنتَ المُعَلَّقَ المَحمولا
وَلَكَم لَيلَةٍ رَعى مِنكَ سَمعيوَفُؤادي مَرعىً وَخيماً وَبيلا
جَمُدَ الدُهنُ وَهيَ حَرّى فَقَصَّرتَ فَضاهَت يَومَ القِيامَةِ طَولا
ذُدتَ عَن عَينِيَ الرُقادَ فَلَم تَبعَث نَشاطاً وَلا شَفَيتَ العَليلا
فَاِنصَرِف عَن كِلاءَةِ اللَهِ يا فَتحُ بَغيضاً مُوَدَّعاً مَملولا