📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُللُ صَديقٍ دَعَوتُهُ بِصَديقِ
قَد أَحاطَت بِيَ الهُمومُ وَما أَحسِبُ أَنّي مِن دَأبِهِا بِمُفيقِ
وَشِفائي في نَشوَةٍ تَذَرُ الأَحزانَ عَنّي مِن سِلسَبيلٍ رَحيقِ
أُمِّ لَهوٍ كَأَنَّ يا قوتَةً في الكَأسِ مِنها عُلَّت بِمِسكٍ فَتيقِ
غَنِيَت مِن صَفاءِ جَوهَرِها الذاتِيِّ عَن أَن تُراقَ في راووقِ
مِن عَتادِ الرُهبانِ لَم يَخلُ عُمرَ الدَهرِ مِنها قِلايَةُ الجاثَليقِ
مَذهَبُ القَسِّ مَذهَبي في صَبوحٍأَنا فيها مُغرىً بِهِ وَغَبوقِ
فَأَرِحني مِن شاغِلِ الهَمِّ وَاِعتِقمِنهُ رِقّي بِدَنِّ خَمرٍ عَتيقِ
لا أَلَمَّت بِكَ الهُمومُ وَلا زِلتَ سَميراً لِلكَأسِ وَالإِبريقِ