📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِقَد طَرَّقَت أُمُّ العُلى بِجَوادٍ
جاءَت عَلى عُقمٍ بِهِ لَيثَ الشَرىطَوَدَ الحِجى جَمَّ النَدى وَالنادِ
نَشَأَت لِإِسداءِ المَكارِمِ مُزنَةٌتُغني الفَقيرَ وَتُروِيَ الصادي
بَكَتِ العِشارُ فَصالَها وَتَبَسَّمَتلِقُدومِهِ الأَسيافُ في الأَغمادِ
عَجَباً لَهُ في المَهدِ وَهوَ مُسَدَّدُالأَفعالِ في الإِصدارِ وَالإيرادِ
أَعطى المُوالِيَ وَالمُعادِيَ حَقَّهُفَشَفى الصُدورَ وَفَتَّ في الأَكبادِ
فَاِسعَد عِمادَ الدينِ مُغتَبِطاً بِمَيمونِ القُدومِ مُبارَكِ الميلادِ
فَكَأَنَّهُ قَد مَدَّ عَن كَثَبٍ إِلى العَلياءِ كَفَّ مُدَرَّبٍ مُعتادِ
وَغَدا إِمامَ الجَيشِ لَيثَ عَرينَةٍيَختالُ في غابِ القَنا المَيّادِ
مُتَسَربِلاً كَأَبيهِ ثَوبَي نَجدَةٍوَسَماحَةٍ يَومَي نَدىً وَطِرادِ
مُتَقَيِّلاً في جودِهِ وَإِبائِهِأَخلاقَ آباءٍ لَهُ أَجوادِ
جارٍ عَلى أَعراقِهِم يُنمى إِلىشِيَمٍ لَهُ في المَكرُماتِ وَعادِ
حَتّى تَرى فيهِ نَجيباً ما رَأىآباؤُكَ الكُرَماءُ في الأَولادِ