📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازييا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
بِأَيِّ رَأيٍ وَأَيِّ فَهمٍيا مُدَّعي الفَهمَ وَالذَكاءَ
قَدَّمتَ مُستَأثِراً عَلَيناأَحقَرَ قَدراً مِن الهَباءِ
أَبلَهَ قِدَماً يُرى وَيُربىعَلَيهِ في قِلَّةِ الحَياءِ
لَهُ فَمٌ كَالكَنيفِ يَلقىوَجهَكَ مِنهُ بِبَيتِ ماءِ
وَحاشَ لِلّاهِ أَنَّ مَدحاًيَأتيكَ إِلّا مِنَ الخَلاءِ
لَهُ عَلى زَعمِهِ مَديحٌأَقبَحُ عِندي مِنَ الهِجاءِ
مُكَرَّرٌ غادَرَتهُ أَيدي الأَنامِ مُخلَولِقَ الرِداءِ
كَم قَد رَأى لِلمُلوكِ داراًفي يَومِ عيدٍ وَفي هَناءِ
يَكسوكَ مِنهُ ثِيابَ حَمدٍقَليلَةَ اللَبثِ وَالبَقاءِ
بِالأَمسِ كانَت عَلى رِجالٍتَقَسَّمَتهُم أَيدي الفَناءِ
وَسَوفَ يُعريكَ عَن قَليلٍمِنها وَيُلقيكَ بِالعَراءِ
فَاِرضَ بِهِ قانِعاً فَنَفسيقَد قَنِعَت مِنكَ بِالجَفاءِ
وَلا تَصِلني فَإِنَّ أَخذيعِرضَكَ أَحلى مِنَ العَطاءِ
إِن كانَ أَغناكَ عَن مَديحيفَليسَ يُنجيكَ مِن هِجائي