📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف أندلسيPDF+ مختاراتيحفظكأن بكاها من سرور فدمعها· · · · ·كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُهايُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِكَذاكَ السحابُ الغَزرُ تُرسِلُ دَمعَهاسَريعاً وَتَمشي في السماءِ عَلى مَهلِكَأَنَّ السَّحابَ الغُرَّ أَلقَت بِسِرِّهاإِلَيها فَلَم تكتُم وَضاقَت عَنِ الحَملِ· · · · ·