📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف أندلسي
أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَدفَهوَ عَلَى أَن يَموتَ أَوقَد
وَقالَ عَنهُ العَذولُ سالٍقَلَّدَهُ اللَّهُ ما تَقَلَّد
وَبِاللوى شَادِنٌ عَلَيهِجيدُ غَزالٍ وَوَجهُ فَرقَد
أَسكَرَهُ ريقُهُ بِخَمرٍحَتّى اِنتَشَى طَرفُهُ فَعَربَد
لا تَعجَبوا لانهِزامِ طَرفيفَجَيشُ أَجفانِهِ مُؤَيَّد
أَنا لَهُ كَالَّذِي تَمَنَّىعَبدٌ نَعَم عَبدُهُ وَأَزيَد
لَهُ عَلَيَّ اِمتِثَالُ أَمرٍوَلي عَلَيهِ الحَفاءُ وَالصَّد
إِن بَسمَلَت عَينُهُ لِقَتليصَلَّى فُؤادي عَلى مُحَمَّد
