📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف
لِلَّهِ أَشقَرُ لَو تُجاريه الصَّباباعاً لَخَرت لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
وكأَنّه وَعَلَيهِ عَبدٌ أَسودٌنارٌ تَأَجَّجُ في فُؤَادِ مُتَيَّمِ
أَو فَحمَةٌ سَوداءُ أُوقِدَ بَعضُهافَنَظَرت مِنهَا أشقراً في أَدهَمِ
وَكَأَنَّما هُوَ يُجرَى بِهِبَرقٌ يَفِرُّ بِقِطعِ لَيلٍ مُظلِمِ