📜 قصيدة لـ االشريف العقيلي📚 مؤلف أندلسي

الروض في فرحة وفي طرب

الرَوضُ في فَرحَةٍ وَفي طَرَبِوَالجَوُّ في تَرحَةٍ وَفي كُرَبِ
يَنثُرُ مِن دَمعِ سُحبِهِ دُرُراًعَلى بِهارٍ يَلوحُ كَالذَهَبِ
فَاِشرَب عَلى جُلَّنارَةٍ وَعَلىشَقيقَةٍ بِالكَبيرِ وَاِنتَخَبِ
مِن بِنتِ كَرمٍ كَأَنَّها لَهَبٌتَشرَبُهُ مِنهُما عَلى لَهَبِ