📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخفاجي📚 مؤلف عثماني

وخدن يروق الطرف وضاح وجهه

وخِدْنٍ يرُوق الطَّرْفَ وَضَّاحُ وَجْهِهِوقد تَرْجَمتْ باليُمنِ عنه قَوابلُهْ
إذا غَصَّ بالسُّؤَّالِ نَادٍ يحُلُّهيَسُوغُ بماءِ الجُودِ يصْفُو مُسائِلُهْ
وإن نَحَلتْ أقْلامُه لاشْتياقِهاإليه حَنَتْ منه عليها أنامِلُهْ
ويُزْهِر وَجْهُ الشمسِ غِبَّ لقائِهوتصْفَرُّ من خوفِ الفِراقِ أَصائِلُهْ
فإن صَدَّنِي عنك الزمانُ لحادثٍفأيْن من الغَرْقانِ في البحرِ ساحِلُهْ
فإنك شمسٌ لا تُرَى السُّحْبُ عندهافلا تُنْكِرَنْ إن لم يَلُحْ ثَمَّ آفِلُهْ