📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعاباتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَا
راحَ يُشِبُّ الغَرامَ حَتَّىأَنظرَ مِن مُقلَتي نَجيعا
ذَكَّرَني بالغُويرِ عَهداًأَيامَ كُنا بِهِ جَميعا
وَيلاهُ هَل تَرجِعُ اللَّياليتَقضي لَنا بالحِمَى رُجوعَا
يا جِيرَةَ الجِزعِ من لِصَبٍّيُمطِرُ مِن بَعدِكُم دُموعا
قد أَطلَقَت عَينُهُ عُيوناًوَطَلَّقَت فيكُمُ الهُجوعَا