📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّاوَراحَ إِليكم صَبّاً مُعَنَّى
وَباتَ بِكُم كَأَنَّ بِهِ جُنوناًيُلابِسُهُ إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
وَكَم أَهدى حَمامُ الجِزعِ وَهناًإِليهِ حِمامَهُ لمَّا تَغَنَّى
وَهَبَّت مِنكُم في الحَزنِ ريحٌفَهاجَ هُبوبُها للِقَلبِ حُزنا
لَقَد هَنَّأتُ قَلبي في هَواكُموَقَد أَضحى لَكُم في البُعدِ سُكنى
وَعَيني كُلَّمَا اشتاقَت إِليكُمرَأَت مَهمَا تَرَى بَدراً وغُصينا
وَقَد نَقَلَ النَّسيمُ إِليَّ مِنكُمحَديثاً لَم يَزل يَزدادُ حُسنا
وما طَمِعَ العَذُولُ بأن يرانيمُصيخاً فيكمُ للعَذلِ أُذنا
فأنتم لَذَّةُ الدُّنيا ولولاهَواكُم لم يكن في الخلقِ معنى