📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُمِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُ
ونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُوَجداً ولِلحُبِّ أَحزانٌ تُلازمُهُ
والبانُ قد ذَبُلت مِنهُ الغُصونُ أَسىًعَليهمُ واللِّوى اعتلَّت نَسائِمُهُ
فرحتُ أسألُ عنهم أين هُم وهُمُعندي لِيَطرُقَ سَمعي ما يُلائمُهُ
هُم جِيرتي حيثُ حلُّوا والفُؤادُ لهُمدارٌ ودَمعي لهُمَ ينهَلُّ ساجِمُهُ
لَهُم من القَلبِ ما لوحلَّ غَيرُهُمُبهِ شَجَاهُ منَ الإِقواءِ طاسِمُهُ
والطَّرفُ يَطرفُهَ الدَّمعُ السَّفوحُ وَهُمفيهِ النُّزولُ وَقَد يَخشاهُ عارمُهُ
إن تمَّ صُمَّ على قلبي فيا عجباًأنى يضامُ فؤادُ هُم تَمائمُهُ
عُلِّقتُهُم في صِبَا الدَّهرِ القَديمِ وَماعَرَفتُ شيئاً سِوى ما القلبُ كاتمُهُ
فَراحَ حُبُّهمُ مِلءَ الفُؤادِ وَمايَزُولُ حُبٌّ بلا حُبِّ يُزاحِمُهُ