شم برق شامة من على جمر الغضى

شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَىأوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَا
سَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَىسيفاً لهطَّالِ المدامعش يُنتضى
هُم أَرسلوهُ وقد أتاهُ مبُشِّراًمن بعد ما غضروا زماناً بالرِّضا
فاحذر فُؤادي أن يهيمَ بومضةٍإن همَّ أن يقضي حُقُوقهم قَضى
حاكَى ابتسامَ ثُغُورهم فأظُنُّهمبَعثوهُ عما في الثُّغورِ مُعَرَّضا
حُييتَ من برقٍ أعادَ خُفوقُهُمن عَهدِ أَيَّامِ الشَّبيبةِ ما مَضى
أَيَّامَ لا غُصنُ الَمسرَّةِ ذابلٌمنهُم ولا دَينُ التَّواصُلِ يُقتَضَى
حاشا مواثيقَ اللوى تُلوَى ولاعَهداً لمِعَهدِ رامَةٍ أَن يُنقَضَا
يا جِيرةً باتَ البُرَيقُ يَقُصُّ ليعَنهُم أَحاديثَ الأُبيَرِقِ والأَضَا
وَشِعابُ نَجدٍ لا خَلَت أَعشابُهُمِنهُمُ وبَاكَرَها الرَّبيعُ وقَرَّضا
حَتَّى تَراها كالرِّياض تَبَسَّمتعن حُسنِ أوجهُهم على ذَاكَ القَضَا