📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفامُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفا
نالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُوَطابَ واخضرَّ عيشُ الُمنحنَى وَصَفا
وَلَّت ليالي القِلى والهَجرِ وانصَرَمتوَأَنجدت أَهَلُ نَجدٍ مُغرَماً دَنِفا
ما ضَنَّ عَصرُ الحمِىَ فالنَّجدُ طائِرُهُ المَيمونُ في دَوحِهِ بالوَصلِ قَد هَتَفا
لا يَسأَلُ الرَّكبَ يوماً بَعدَها خَبَراًولا يجوبُ الثَّنايا والحِمَى كَلِفا
يا مائِسَ البانِ لا تَعطِف وَقِف خَجِلاًفَأَيسرُ العِطفِ يَومَ السَّفحِ قَد عَطَفا
ويا عُيونَ الَمها غُضِّي فَقَد نَظَرتأحداقُهُ وَسَلي أَجفانُهُ وَطَفا
ويا سَنا الفَجرِ هذا فَجرُ غُرَّتِهِيُبدي السَّناءَ فَهَلاَّ جِئتَ مُعترفَا
مُهفهَفٌ ما انثنَت أَعطافُهُ مَرَحاًإِلاَّ وَزادَت على طولِ الَمدى هَيَفا
يُهدي إِلى البَدرِ نُوراً من مَحاسِنهِوَمِن ذَوائبِهِ يَكسو الدُّجَى سَدَفا