📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّهخلفَ تلكَ الرَّكائبِ الُمستَقلَّه
واطلُبِ الصَّبر من سوايَ فصبريكلهُ في خُدورِ تلكَ الأكلَّه
لا تَجُز بالَمطِيِّ يا سائِقَ العِيسِ خيامَ الِحمَى سَأَلتكَ بالله
وترفَّق بها فَفي حِلَّة القَومِ رَشاً لابِسٌ منَ الحُسنِ حُلَّه
ذُو دَلالِ عليهِ من وجنتيهِلي بقتلي شواهدٌ وأدِلَّه
كلما ملَّني جَعلتُ هواهُلِيَ دونَ الأَنامِ دِيناً ومَلَّة
ضاعَ في حُبِّه جميعُ زمانيفي عَساهُ وليتهُ ولعلَّه
لا تزدني في حُبِّهِ يا عذوليخلِّ النُّصحَ ما أَنا قابِلٌ له
ففُؤادي دامٍ وَدَمعِي هامٍوَسَقامي نَام وقَلبي مُوَلَّه